كلمة ترحيب

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين..وبعد: يطيب لي أن أرحب بكم في هذا الموقع الذي أرجو أن تجدوا فيه ما تبحثون عنه...



السيرة الذاتية

الأستاذ الدكتور عبدالله بن ناصر بن علي الوليعي، الميلاد ومكانه:الشماسية بالقصيم عام 1373 هـ (1954م). العمل: أستاذ في قسم الجغرافيا بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، جامعة الملك سعود . الوظائف....



المؤلفات

قواعد البيانات

قاعدة الرسائل الجامعية
قاعدة الرسائل الجامعية

تمكنك قاعدة البيانات من البحث عن كافة الرسائل الجامعية وكافة الرسائل الجغرافية لكل من درجة الماجستير والدكتوراه

بحث بالقاعدة
قاعدة الأبحاث العلمية
قاعدة الأبحاث العلمية

تمكنك قاعدة البيانات من البحث عن كافة الأبحاث العلمية وكافة الأبحاث الجغرافية على مستوى السنوات الماضية حتى الآن

بحث بالقاعدة
قاعدة الكتب الجغرافية
قاعدة الكتب الجغرافية

تمكنك قاعدة البيانات من البحث عن كافة الكتب الجغرافية في كافة المجالات الجغرافية على مستوى السنوات الماضية

بحث بالقاعدة

خدمات الباحثين والباحثات

قاعدة الرسائل الجامعية
كتب مميزة

مجموعة من الكتب المتميزة التي تخدم الباحثين والباحثات في مجالات الجغرافيا المتعددة

مشاهدة
قاعدة الأبحاث العلمية
أبحاث الزملاء والزميلات

قدم عدد من الزملاء والزميلات أبحاثهم للموقع رغبة في نشر العلم وخدمة الباحثين والباحثات

مشاهدة
قاعدة الكتب الجغرافية
سؤال وجواب

يمكنك طرح كافة الأسئلة المتعلقة بمجالات الجغرافيا المتعددة وسوف يتم الرد عليك

اسأل الآن
قاعدة الأبحاث العلمية
مقالات صحفية
قاعدة الأبحاث العلمية
مذكرات شخصية
قاعدة الأبحاث العلمية
سجل الزوار
القائمة البريدية
لن يتم مشاركة بريدك مع اي جهة أخرى
جبل حلية الملساء في حرة رُهَاط بجنوب شرقي المدينة المنورة بنحو 20 كم

جبل حلية الملساء الذي يقع في حرة رُهَاط بجنوب شرقي المدينة المنورة بنحو 20 كم، وهو الذي ثار في عام 654 هجرية (الموافق لعام 1256م) ووصفه شهود عيان (انظر قصته مع نصوص الوصف في كتابنا جيولوجية وجيومورفولوجية المملكة العربية السعودية تحت موضوع اللابة). ونشاهد في الصورة الفوهة الرئيسية في أقصى الصورة ثم الأقل منها في مقدمة الصورة، وقد بنت كل واحدة منها مخروطاً بركانياً يتناسب مع حجم الحمم التي خرجت منها. كما يلاحظ انتظامها على طول صدع طولي. وهو البركان الذي وصفه شهود عيان حفظت لنا قصته وسير حممه، وقد اهتم أصحاب السير به اهتماماً عظيماً نظراً لما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء لها أعناق الابل ببصرى". وقد أورد المؤرخون مبالغات منها أنه قد قرئت الكتب في بصرى بالشام على ضوء هذه النار. والحقيقة أن هذا البركان كان صغيراً جداً بقياس البراكين، وأن من يسكن مكة المكرمة لم يستطع رؤية تلك النار فما بالك بمن هو في بصرى. والرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى فأعتقد -والله أعلم- أن البركان الذي سيخرج في أرض الحجاز من جزيرة العرب قبل قيام الساعة لم يحدث بعد، وقد لا يكون مكانه مدينة الرسول الله صلى الله عليه وسلم بل في مكان آخر من منطقة الحجاز فما أكثر مناطق البراكين فيها إذ تمتد من عدن في جنوبي اليمن إلى الشام. فالحجاز عند العرب يطلق على سلسلة الجبال التي تحجز بين داخل جزيرة العرب وتهامة وهي تمتد من عدن حتى أيلة (العقبة) بالشام، وبها آلاف من البراكين الخامدة. ذكر ياقوت في "معجم البلدان" أن "الحجاز هو جبال تحجز بين تِهَامَة ونَجْد يقال لأعلاها السَّرَاة، كما يقال لظهر الدابة السَّرَاة". وذكر الشيخ حمد الجاسر نقلاً عن "صفة جزيرة العرب" و "معجم ما استعجم" ما يلي: "تمتد في غرب بلاد العرب سلسلة من الجبال من اليمن جنوباً إلى الشام شمالاً...وهذه السلسلة تسمى الحجاز، ويعلل المتقدمون التسمية بأنها حجزت بين الغور-وهو منخفض متصل بالبحر- وبين نَجْد-وهو أعالي الجزيرة المرتفعة ذات الأرض السهلة التربة الكثيرة النبات عندما يجودها الغيث).

مشاهدة المزيد من الصور