مقالات صحفية
توفر مياه البحر المالحة مصدراً لا ينضب من المياه، ولكنها لا تصلح للشرب أو الزراعة بحالتها المالحة ولذا ينبغي إعذابها قبل استخدامها. وقد قامت المملكة العربية السعودية بإقامة محطات إعذاب لمجابهة الطلب المتزايد على مياه الشرب والاستخدامات المنزلية الأخرى في المدن الكبيرة والصغيرة نظراً للنقص الحاصل في المياه الجوفية حتى أصبحت المملكة أول دولة في العالم في إنتاج المياه المحلاة. وتخلط المياه المحلاة من البحر بمياه جوفية قريبة من مواقع الاستهلاك للشرب والاستخدامات المنزلية الأخرى.
"أكد صعوبة التنبؤ بأحوال الطقس لما وراء خمسة أيام.. الوليعي:الظواهر الجيولوجية تحير العلماء والأنشطة البشرية تغير المناخ"، جريدة الرياض، عدد 14498 (الثلاثاء 26 صفر 1429هـ، 4 مارس 2008م). قال الدكتور عبدالله الوليعي بقسم الجغرافيا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ان العلماء في حيرة أمام بعض الظاهرات الجيولوجية، ومنها التغيرات المناخية. مشدداً على صعوبة تنبؤ الطقس لما وراء خمسة أيام.
إنه ليوم حزين ذلك اليوم (8/11/1428هـ) الذي نشرت فيه جريدة الرياض (العدد 14391) خبر المطاردة غير المتكافئة بين جيش من 20 سيارة إضافة إلى عدد كبير من العمالة الأجنبية على دراجات نارية وظبي مسكين لا يملك حولاً ولا قوة. لقد انتهت المعركة بنتيجة متوقعة وهي نحر الظبي دهساً بين عجلات إحدى السيارات المطاردة. أقول إنه كان يوماً حزيناً ذلك اليوم الذي نُحِر فيه الوعي البيئي ووري فيه بالتراب الأمل المنشود في الجيل الجديد من الشباب ممن يحب البيئة ومكوناتها ويقدر الجهود في المحافظة على البيئة.
اكتملت معظم البنى التحتية لمدينة الرياض وأصبحت مدينة عالمية في كل مظاهرها، بل مدينة متروبوليتانية يقطنها زهاء خمسة ملايين من البشر من مختلف أصقاع المعمورة. ورغم ذلك فقد استمرت الرياض تحمل صفة الجفاف الصحراوي وخشونة المظهر والمخبر وهما لازمتان من لوازمه. وقد جاء تعيين صاحب السمو الأمير د. عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن أميناً لمدينة الرياض في الوقت المناسب لإزالة التصحر الحضاري عن المدينة ذلك أنه الشيء الوحيد الرئيسي الذي ينقصها.
لقد سعدت برد الزميل الفاضل الدكتور عوض بن علي الزهراني (جريدة الرياض، الجمعة 28 ربيع الآخر 1427ه - 26 مايو 2006م - العدد 13850) بعنوان «تغيير أسماء بعض الأماكن ليس عبثاً» على المقال الذي سبق أن كتبته في نفس الجريدة (الجمعة 14 ربيع الآخر 1427ه - 12 مايو 2006م - العدد 13836) بعنوان «تغيير أسماء الأماكن بين الضرورة والعبث»
ورد في جريدة الرياض (الخميس 6 ربيع الآخر 1427هـ -4 مايو 2006م- العدد 13828) خبر استوقفني وهو أن متخصصاً في الآثار هو الدكتور عوض بن علي الزهراني حمّل علماء الجغرافيا مسؤولية تغيير اسم «صحراء الربع الخالي» والتوقف عن ترديد الاسم الأول الذي ليس له في واقع الأمر شيء حيث ان الربع الخالي ليس خالياً بل (غال) بأهله وترابه ورماله ومائه وثرواته لذا يجب تغيير اسمه فقد تغيرت أسماء الكثير من الأماكن والدول.
تمهيد: في القرن التاسع عشر قام عدد كثير من الرحالة بزيارة للمملكة العربية السعودية وكتبوا تقارير عن رحلاتهم تلك، ووصف بعضهم عدة جوانب للبيئة الطبيعية واكتفى البعض الآخر بتسجيل تجاربهم خلال تلك الجولة (انظر مثلاً Burton, 3581; Wallin, 4581; Palgrave, 2681; Guarmani, 4681; Doughty, ,6781 8781; Blunt, 9781). وفي القرن العشرين برز اثنان من الرحالة الغربيين لإرسائهما القاعدة من أجل المزيد من الدراسات الجيولوجية والجيومورفولوجية، وهذان الرحالتان هما جون فلبي John Philbyوويلفرد ثسيجر Wilfred Thesiger. فكتب فلبي في سنة 1933م وثسيجر في عامي 1948م و 1959م أول وصف تفصيلي للرُّبْع الخَالِي. ومع ذلك فقد أضاف استكشاف البترول وموارد المياه الجوفية بعض المعلومات عن جغرافية الربع الخالي.
أثبتت هيئة المساحة الجيولوجية السعودية قدرة فائقة على العمل في نطاق تخصصها، كما تحولت إلى هيئة صديقة للباحثين وطلاب العلم بعد أن كان الباحث يصل إلى درجة محبطة من اليأس عندما يحتاج إلى خريطة من خرائط المملكة العربية السعودية. كما أنها قد بدأت في إعداد كتيبات وأطالس لخدمة بعض الموضوعات ذات الطابع السياحي، ولقي هذا استحساناً من الباحثين والعموم.