مقالات صحفية
ملحوظات نقدية على كتاب الكهوف الصحراوية في المملكة العربية السعودية

- "ملحوظات نقدية على كتاب الكهوف الصحراوية في المملكة العربية السعوديةجريدة الرياض، عدد 13017 (الجمعة 23 ذو الحجة 1424هـ، 13 فبراير 2004م).

 د. الوليعي مبدياً ملاحظاته على كتاب "الكهوف الصحراوية في المملكة " هيئة المساحة الجيولوجية ساهمت في نشر المعلومة الخاطئة

بقلم - أ. د. عبدالله بن ناصر الوليعي 

صدر عن هيئة المساحة الجيولوجية السعودية كتاب "الكهوف الصحراوية في المملكة العربية السعوديةباللغتين العربية والإنجليزية عام 2003م. علماً بأن أصل الكتاب كان باللغة الإنجليزية:
"The Desert Caves of Saudi Arabia" ونقل إلى اللغة العربية. وقد أعد مادة الكتاب جون بنت John Pint بمعاونة عدد كبير من جيولوجيي الهيئة ونشرته دار ستيسي العالمية Stacey International. وفكرة الكتاب ممتازة غير أن تنفيذها لم يكن بالأمر المتوقع من هيئة قد أسند إليها أمر العناية بمواقع الأماكن وماهيتها. إن المرء ليعجب بأن الهيئة التي أصدرت "موسوعة أسماء الأماكن في المملكة العربية السعودية" بالاشتراك مع دارة الملك عبدالعزيز التي تميزت بالدقة والجدية والعناية الفائقة بصحة أسماء الأماكن وضبطها يصدر منها مثل هذا الكتاب الذي وقع في أخطاء جسيمة. ولبيان بعض الملحوظات فقط يسرني إيراد الآتي:
1- خطأ وتحريف في اسم الظاهرة:
لقد أخطأ مؤلفو الكتاب بوصف الدحول بالصمان بأنها كهوف فهما ظاهرتان متمايزتان عن بعضهما في اللغة العربية. فإذا كانت اللغة الإنجليزية لا تفرق بينهما وتجعل أي تجويف بالأرض أو بجبل ولأي سبب كهفاً فاللغة العربية تفرق بينهما وهي أدق في هذا وينبغي ملاحظة ذلك عند التعريب. فليست الدحول مجهولة حتى يخترع لها اسم خاطئ ففي هذا تحريف لاسم الظاهرة وتضليل للمتلقي ومشاركة في نشر المعلومة الخاطئة. فالكهوف في اللغة العربية غير الدحول إذ إن الكهف كالمغارة في الجبل إلا أنه أوسع منها، فإذا صغر فهو غار، كما ورد في لسان العرب لابن منظور وفي الصحاح: الكهف كالبيت المنقور في الجبل، وجمعه كهوف. وتكهف الجبل: صارت فيه كهوف. فالكهف إذن تجويف بالجبل وليس بالأرض، ولذلك تتخذ الكهوف مساكن حتى الآن إذ يكفي أن يسد باب الكهف فيصبح غرفة محكمة.
أما الدحل sinkholes فهو نقب في الأرض ضيق فمه ثم يتسع أسفله حتى يُمشى فيه، وربما أنبت السدر كما ذكر ذلك ابن منظور في "لسان العرب". قال أبو عبيد: الدحل هوة تكون في الأرض وفي أسافل الأودية يكون في رأسها ضيقاً ثم يتسع أسفلها. وقال الأزهري في "تهذيب اللغة": وقد رأيت بالخلصاء ونواحي الدهناء دحلاناً كثيرة، وقد دخلت غير دحل منها، وهي خلائق خلقها الله تعالى تحت الأرض، يذهب الدحل منها سكا في الأرض قامة أو قامتين أو أكثر من ذلك، ثم يتلجف يميناً أو شمالاً فمرة يضيق ومرة يتسع في صفاة ملساء لا تحيك فيها المعاول المحددة لصلابتها، وقد دخلت منها دحلاً فلما انتهيت إلى الماء إذا جو من الماء الراكد فيه لم أقف على سعته وعمقه وكثرته لإظلام الدحل تحت الأرض، فاستقيت أنا مع أصحابي من مائه فإذا هو عذب زلال لأنه من ماء السماء يسيل إليه من فوق ويجتمع فيه؛ قال: وأخبرني جماعة من الأعراب أن دحلان الخلصاء لا تخلو من الماء، ولا يستقى منها إلا للشفاء والخبل لتعذر الاستقاء منها وبعد الماء فيها من فوهة الدحل.
  وذكر الشيخ حمد الجاسر رحمه الله في "معجم المنطقية الشرقية" أن الدحول تجاويف في باطن الأرض تفيض فيها مياه الأمطار أو السيول، ويتم الدخول إلى الماء من الفوهة التي نزل فيها السيل وقد يمتد المجرى، ويتعرج ويتسع ويضيق بحيث يستطيع الداخل الجلوس فيه وأحياناً لا يدخل إلا زحفاً.
 وعندما يسقط سقف الدحل لأي سبب ويصبح واسعاً يطلق عليه الناس خسفاً ويحرفونها فيقولون (خفس). ويتوهمون بأن سبب وجوده سقوط نجم في مكانه.
وقد ذكر الشعراء وأصحاب المعاجم وكتب البلدان دحلاناً كثيرة أغلبها موجود في الصمان. وأشار الهمداني إلى أن تلك الدحلان هي موارد المياه في الصمان. وهي شقوق عميقة مخرقة في جلد الأرض يكون فيها الماء. وتشغل هضبة الصلب أكبر جزء من هضبة الصمان، وهو الجزء الأوسط منها. وهي هضبة ذت سطح متموج شاسع يتكون من صخور فتاتية قارية من العصور المايوسينية والبلايوسينية، وسطح الهضبة ليس شديد الاستواء بل هو كثير التلال المتطامنة التي تتكون من حجر أم رضمة الجيري شديد الكارستية والقابلية للذوبان بحيث أن سطح المنطقة أصبح وعراً من كثرة الحفر المتعمقة التي تسمى (دحولا) كما ذكر ذلك الدكتور عبدالله الغنيم. وهذه الدحول بعضها مفتوح إلى أعماق تزيد على خمسين متراً، كما توجد دحول ذات كهوف أفقية على أعماق متنوعة مثل دحل (أبو مروة). وفي الحقيقة فإن الدحول توجد في معظم أجزاء هضبة الصمان شمال وادي السهباء، ولكنها تتركز في هضبة الصلب.
 وكانت الدحول مصدراً رئيسياً من مصادر المياه في المناطق التي توجد بها وخصوصاً الصمان حيث تقل أو تنعدم الآبار في بعض أنحائها. قال الشاعر الشعبي:

 يا وجودي عليهم وجد من فاطر له
غره القيد منها في فروع المضامي
 فوقها قربته وشداد مع مزهب له
 وأصبحت جرة القشرا غطاها العسامي
 في الحتيفة خلاوي والدحل ما يدله
ولا حواليه من يعطيه حضب العلامي

أما اليوم فد هجرت معظم الدحلان، ولم تعد مورداً للمياه كما كان عليه الحال قديماً، فقد استعاض الناس بمياه الآبار التي تستخرج بواسطة آلات الضخ الحديثة لخطورة النزول في تلك المغارات والحفر، ولا يزال سكان معقلة يحكون القصص الكثيرة عن أولئك الذين تاهوا عند نزولهم في تلك الدحلان.
 اورد الشيخ حمد الجاسر قصة نقلاً عن النابلسي في "الرحلة الكبرى" قال: وكان ممن حضر هناك في المجلس رجل من الثقاة المعتمدين اسمه الحاج عبدالرحمن بن أحمد فواز، اخبرنا عن رجل يعرفه أنه أخبره أنه كان سائراً مع رفيق له في البراري التي بين الحساء والقصيم، بالقاف والصاد المهملة، وتلك البراري تسمى بالحجرة بكسر الحاء المهملة وفتح الجيم في نواحي أرض العراق والبصرة وهجر بالتحريك، وهذه الأراضي غالبها مفازات، ماؤها قليل وحرها شديد، ويوجد في هذه الأراضي حفر على طريقة الآبار، لها أفواه متعددة، مغطاة بالأحجار تسمى هذه الآبار الدحول بفتح الدال وضم الحاء المهملة على ماهو المشهور بينهم، وبين كل فم وفم نحو يوم أو يومين أو اكثر أو أقل، يتفاوت النزول إلى هذه الآبار، بعضها ينزل اليه بثلاثين باعاً، وبعضها بأربعين وخمسين وثمانين وتسعين وأكثر وأقل، فأخبرنا أنهما كانا سائرين في هذه الأراضي، فحصل لهما عطش شديد فرأيا رجلاً من عرب تلك الأراضي دلهما على فم من الأفواه المذكورة، فأدليا حبلاً ونزل واحد منهما لأجل الماء، وهذا المكان في غاية الاتساع، فمكث نحو يوم تحت الأرض في هذا البئر فتحقق رفيقه الذي في الخارج أنه تاه عن فم البئر، وكان للرجل الذ
ي نزل ناقة فذبحها، وأخذ مصرانها ووصله بقطع من جلدها، قده سيوراً إلى أن صار في غاية الطول، ثم تدلى بذلك الحبل الذي تدلى به الأول، وأخذ معه الحبل الطويل الذي قده من جلد الناقة ومصرانها، ووصله بالحبل الذي تدلى به، ثم ذهب تحت تلك الأراضي، وهو ماسك الحبل بيده لخوف الضياع، ولانقطاعه عن فم البئر، ومشى كثيراً يمنه ويسرة، واخبر أن في داخل تلك الأراضي مياهاً ورمالاً وأشجاراً قصاراً من الطلح والسلم وغير ذلك، ولم يجد رفيقه وأخذ معه من دهن تلك الناقة، وأسرجه لأجل الضوء، ومكث نحو يوم، ثم عجز عن لقياه، فخرج وسار على حاله.
وكان في مجلسنا رجل آخر فأخبرنا بنظير هذه القصة وهو مما يؤيدها، انه في سنة ألف ومئة وواحد، جاء ركب من البصرة إلى الحج فمروا بهذه الأراضي المذكورة، وكان بهم عطش شديد، فمروا فماً من افواه هذه الآبار، فنزل رجل منهم، وأدلوه بحبل نحو تسعين ذراعاً، حتى تاه تحت الأرض، ولم يعرف الطريق الى فم البئر، ثم إن أصحابه في الخارج رأوا رجلا من عرب تلك الأراضي، فاستأجروه لينزل ويفتش عن رفيقه بعشرة قروش، فنزل من بكرة النهار إلى العشاء حتى إنه أخرج ذلك الرجل، وأخرج لهم ماء وشربوا منه، ثم ذهبوا".
وذكر عبدالله بن خميس قصة له مع واحد من هذه الدحول فقال: "وقد ألممت ببعض هذه الدحول ودخلت واحدا منها هو دحل الهشامي مررنا به مع رفقة، ومعنا ماء كاف ولكنه قليل العذوبة، فأردنا أن نأخذ ماء عذبا من الدحل ظانين ان ماءه قريب، وأن مأخذه يسير، فانحدرت فيه مع ثلاثة من رفقتي هم: منصور أباالديبان السبيعي، وسعد الحطيم الدوسري، ومحمد بن حشر القحطاني، وأنا، فأما نحن الثلاثة فقد وردنا الماء واستقينا كل واحد منا تلبب قربة، ولكنها تعرضت لنواتئ صخرية كأنها السكاكين في جوف الدحل، فمزقتها الا واحدة، وأما صاحبنا الرابع فقد ضل ولم يخرج الا بعد لأي، ولقد أخذت جوانب الدحل ونواتئه الحادة من ظهورنا وجنوبنا ما أخذ النجار من خشبته، وعدنا بالخروج وبالدماء فما اصعبه موردا وما أقساه، وما اغلى شرابه واندره، وقد قلت يومئذ:

وردتك استقي فكلمت جسمي
فما أقساك يادحل الهشامي
تقاضي الواردين دما بماء
رماك بثاقب الأفلاك رامي

ويكفي دلالة على ارتباك مؤلف الكتاب ومعربيه وعدم قدرتهم على ضبط المصطلحح ان التعليق على الصور داخل الكتاب يرد احيانا باللفظ الصحيح "الدحل" باللغة العربية (Dahl) باللغة الانجليزية، كما ان جون فلبي الذي أورد المؤلفون ذكر زيارته لها عام 1917م أكد فيه على المصطلح المحلي وهو دحل وجمعه دحول، ثم نقله إلى اللغة الانجليزية sinkholes.
2- خطأ في مدلول المصطلح العلمي:
أضاف مؤلف الكتاب الكهوف للصحراء فقال "الكهوف الصحراوية (Desert Caves)
وذلك في عنوان الكتاب باللغتين العربية والانجليزية وكأن هذه الظاهرة تتميز بها المناطق الصحراوية وهذا خطأ علمي، بل انها ظاهرة كارستية تنتج عن الاذابة التي تسببها مياه الأمطار الكثيرة المستمرة.
فلفظ "الصحراء" هو مصطلح مناخي وليس مصطلحا تضاريسيا فهو يشير إلى قلة الأمطار وما يتلو ذلك من قلة النبات، والدحول نشأت في وقت كانت فيه جزيرة العرب تموج بالأنهار وكثرة الأمطار خاصة خلال عصور النيوجين والبلايستوسين.
وارتشاح الماء في الحجر الجيري أحدث فجوات كارستية، وتسبب في وجود مسارب تحت السطح لها فتحة صغيرة على السطح هي التي أطلق عليها العرب "دحولا"، وقد تصل الى مستوى المياه الباطنية فتصبح موردا للمياه.
ولهذا فوجود الدحول يتخذه علماء المناخ القديم دليلا على تغيرات المناخ في المناطق الصحراوية وليس - كما ذكر بعنوان الكتاب - صفة من صفات المناطق الصحراوية، فالأمطار الحالية في المناطق الجافة تبلغ درجة من القلة تجعلها عاجزة عن خلق دحول جديدة بظاهراتها وشواهدها كالصواعد والنوازل في بعض الدحول كدحل سلطان مثلا المذكور في الكتاب.
وقد أقر الكتاب بذلك فهو يذكر ان الدحول نشأت بفعل حركة المياه سابقا خلال فترة طويلة من الزمن ففي الماضي كانت المملكة العربية السعودية تتمتع بمناخ أكثر رطوبة من الآن.
3- أخطاء في أسماء الأماكن:
وردت أخطاء في أسماء بعض المواقع عند نقلها إلى اللغة العربية ومنها:
أ - قرية معقلة التي ذكرها الكتاب باسم "المعاقلةوتكرر هذا الخطأ كثيرا.
ومعقلة قرية تقع في هضبة الصمان والعامة تخففها وتنطقها معقلا وأم عقلا، وهي قرية قديمة وردت في معجم البلدان.
ب - أم رضمة التي ذكرها الكتاب باسم "أم الرضمة".
واضافة الألف واللام إلى "أم رضمة" خطأ لأن تكوين أم رضمة ينسب إلى آبار أم رضمة ( 3841شمالاً و 4441شرقاً).
ج - تكوين أم الرؤوس التي ذكرها الكتاب باسم تكوين الرس خطأ.
فتكوين أم الرؤوس ينسب لتل أم الرؤوس ( 261904شمالاً و 500751شرقاً).
د - دحل أبومروة الذي ذكره الكتاب باسم دحل المربع ربما خطأ.
وقد وقع المعربون بهذا الخطأ بسبب النص الانجليزي الذي كتب اسمه هكذا Murubbeh وبما أن الموجود في تلك المنطقة هو دحل ابومروة، فربما انه هو المقصود.. فمن المعروف بأن دحل ابومروة يقع في الجنوب الغربي من معقلة الواقعة في الطرف الغربي من الصمان.
ه - شوية التي ذكرها الكتاب باسم الشاوية خطأ.
وشوية هجرة من هجر سبيع تقع شرق الدهناء غرب معقلة بنحو ثمانية كيلومترات.
4- اختراع أسماء جديدة لبعض الأماكن:
هناك فعلا فوضى في أسماء الدحول فقد تحول المستكشفون الأجانب إلى هواية ليست من اختصاصهم وهي اطلاق أسماء على الدحول بمجرد أن يجهل دليلتهم اسمها، وكان المفترض ان يعملوا مثل ما عملت بعثة الاستكشاف التي اعدتها جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالاشتراك مع البعثة النمساوية للعلوم التي كانت ترقم الدحول وتعطيها رموزا بدون اسماء، وكان الأولى العودة إلى الجهات ذات العلاقة بالتسمية مثل دارة الملك عبدالعزيز والجمعية الجغرافية السعودية والمساحة العسكرية والمختصين بالأسماء من منسوبي هيئة المساحة الجيولوجية، وهذه أمثلة من الأسماء المخترعة:
أ - دحل سلطان Dahl Sultan
وسلطان هذا كان دليل المستكشفين الذين أعجبوا به وبسعة معلوماته فأكرموه باطلاق اسمه على هذا الدحل.
ب - كهف (دحل) الكلب Dog Cave
وسبب التسمية هو وجود بقايا جثة كلب سلوقي على بعد 90مترا من الدحل.
ج - كهف (دحل) الطحلب Mossy Cave
وسبب التسمية هو وجود طبقة من الطحلب الأخضر في هذه المنطقة الجافة.
د - الكهف (الدحل) الأنيس Friendly Cave:
وسبب التسمية هو أن الدخول اليه لا يستدعي الزحف.
ه - كهف (دحل) جامعة الملك فهد للبترول والمعادن UPN Cave:
وسبب التسمية هو أن الذي اكتشفته هي بعثة جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالاشتراك مع البعثة النمساوية للعلوم.
و - كهف (دحل) صفير ابريق الشاي The Whistling Teapot
وسبب التسمية هو ضيق مدخله الذي يخرج منه هواء شديد له صوت.
ز - كهف (دحل) المفاجأة Surprise Cave:
وسبب التسمية هو ان داخله الجميل اكتشف بالصدفة.
ح - كهف (دحل) السحالي Gecko Cave:
وسبب التسمية هو وجود العديد من أبي بريص على جوانبه، ونلاحظ خطأ المعرب فصحة الترجمة هي كهف الوزغ او أبي بريص.
5- إخراج الكتاب:
طبع الكتاب باللغتين العربية والانجليزية ولكن يبدو بأن اللغة العربية قد ألحقت بالكتاب متأخرة، فالكتاب يقرأ من اليسار ويبدأ بعرض العنوان بالانجليزي ثم يتلوه العربي وقد أحدث لي مشكلة عند قراءته خاصة للموضوعات التي يتعدى طولها أكثر من صفحة.
وكان الأولى بمخرج الكتاب أن يجعل النص العربي يبدأ كله من اليمين والنص الانجليزي من اليسار، وتبقى الصور بتعليقاتها في أماكنها ثنائية اللغة.
6- أخطاء في الترجمة:
وردت بعض الأخطاء في تعريب الكتاب وفي اللغة العربية، ولم أتوقف كثيرا عندها لأن هذه الملحوظات تكفي للفت نظر الهيئة إلى اعادة النظر في الكتاب كله والتدقيق فيه وعرضه على المتخصصين قبل نشره.