المؤلفـــات
جيولوجية وجيومورفولوجية المملكة العربية السعودية

- كتاب "جيولوجية وجيومورفولوجية المملكة العربية السعودية"، 526 صفحة، عدة طبعات.
- "الجغرافيا الحيوية للمملكة العربية السعودية"، 341 صفحة، عدة طبعات.

  
كتابان حديثان يختصان بالجغرافيا الطبيعية للمملكة العربية السعودية الأول يعالج "جيولوجية وجيومورفولوجية المملكة العربية السعودية" في 526 صفحة والثاني يعالج "الجغرافيا الحيوية للمملكة العربية السعودية" في 341 صفحة للأستاذ الدكتور عبدالله بن ناصر الوليعي. ورغم فصلهما عن بعضهما فهما يعالجان موضوعاً واحداً هو "الجغرافيا الطبيعية للمملكة العربية السعودية".ويتميز الكتابان بما يلي:
1- عرضهما جديد يخلو من التقليد خاصة فيما يتعلق بتقسيمات أشكال السطح وتضاريس الأرض، مع اعتماد المصادر الأصيلة الموثقة.
2- شمولهما لموضوعات الجغرافيا الطبيعية بدون تفصيل عميق يخل بشموليتهما ويضر بمكانتهما ككتابين متخصصين، مع كتابتهما بلغة علمية سهلة تصلح للعالم والمتعلم.
3- تفصيلهما في بعض الموضوعات الأساسية في الجغرافيا الطبيعية التي قلما توجد في أي كتاب جغرافي عن المملكة العربية السعودية باللغة العربية مثل إعطاء بعض التفصيل في الجانب الجيولوجي الذي سيفيد طلبة الجيولوجيا، وجانب النبات الطبيعي الذي سيفيد طلبة وطالبات الجغرافيا الحيوية وأقسام النبات وغيرهم من المهتمين بجغرافية المملكة العربية السعودية.
4- الاهتمام بالجانب البيئي مثل أنواع البيئات في المملكة العربية السعودية وعلاقة ذلك بالنبات الطبيعي ودور الإنسان في تدهور البيئة وأسباب تدهور المراعي مما يجعلهما مفيدين كذلك لمن تخصصه الدراسات البيئية من الطلبة والطالبات وغيرهم ممن يهمه هذا الموضوع.
5- تزويدهما بخرائط عالية المستوى والتفصيل وخالية من عيوب الأخطاء في الأسماء الجغرافية قدر المستطاع، فمن العيب حقاً وجود أخطاء فاضحة في كتابة الأسماء الجغرافية حتى من بين الجغرافيين أنفسهم الذين استسهلوا الأمر فقلَّدوا.
6- ضبط أسماء المعالم الجغرافية بالشكل حتى يتسنى للقارئ نطقها نطقاً صحيحاً، عبر الرجوع للمصادر الموثوقة في ذلك كمجلدات المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية لعدد من المؤلفين، وكتاب معجم الأسماء الجغرافية للأستاذ الدكتور أسعد عبده، وخرائط مصلحة المساحة الجوية الحديثة بمقاييس رسم مختلفة.
7- توثيق معلومات الكتابين عن طريق هوامش مرقمة تسهل على الباحث الذي يريد الاستزادة الرجوع السهل لمصادر المعلومات.
وقد جاء الكتابان مزودين بالصور والخرائط الملونة إضافة إلى عدد كبير من الأشكال والخرائط.