المؤلفـــات
المدخل الى الجغرافيا الطبيعية و البشرية

المدخل إلى الجغرافيا الطبيعية والبشرية، عدة طبعات.

  للقد لقد أمضيت وقتاً طويلاً في كتابة هذا الكتاب وقرائته، وكنت كلما وصلت إلى رأي حسبته نهائياً أشار علي بعض الزملاء بتعديل بعض أجزائه وحذف بعضها الآخر وإضافة أشياء غير موجودة، وكنت أستجيب لرغباتهم لأن هدف الكتاب تحقيق أكبر قدر من الإفادة لمن ينشدها. وقد حرصت أن يخرج الكتاب بقالب جميل مع أشكال مفيدة وملونة بالرغم من ارتفاع تكلفة طباعته لخدمة الهدف الأسمى له وهو تقديم مبادئ الجغرافيا الطبيعية والبشرية ميسرة وبلغة سهلة بعيدة عن تعقيد المصطلحات، مع غزارة في المعلومات وكثرة في الوحدات مما يتيح لأستاذ المدخل الانتقاء منها ليخدم هدفه من تدريس المقرر ويلائم الوقت المحدد.
وقد أبرزت الجغرافيا في هذا الكتاب على أنها دراسة التفاعل بين جميع الظواهر الطبيعية والإنسانية، والنظر في الأنماط التي تتشكل من هذا التفاعل، ثم دراسة الكيفية التي ينظم به المكان. فتدرس الجغرافيا الطبيعية مميزات البيئة الطبيعية، بينما تدرس الجغرافيا البشرية المجموعات البشرية وأنشطتها كالسكان والعمران والهجرة والصناعات والجغرافيا السياسية. ويشترك الجغرافيون الطبيعيون والبشريون في كل من الأسلوب وقدر كبير من المعلومات؛ وبذلك تعد الجغرافيا جسراً بين العلوم الطبيعية والعلوم الاجتماعية فتتيح أسلوباً مثالياً للتفكير في حل المشكلات.
     ويقدم هذا الكتاب الجغرافيا بطريقة حديثة مبنية على العلم والنظرة السليمة المتفقة مع الدين والعلم. فهو يعالج في وحداته الأربع عشرة موضوعات مهمة قد يكون للمسلمين رأي في بعضها وقد أوضحنا هذا بكل جلاء خاصة ما له علاقة بقضايا السكان الأخيرة.
ولم يكن هذا الكتاب ليظهر لولا التشجيع الكبير الذي لمسته من جميع زملائي في قسم الجغرافيا بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والزملاء في أقسام الجغرافيا في المملكة، وأخص بالذكر بعض الزملاء الذين كان لهم باع طويل في قراءة كل مواد الكتاب أو بعضها وهم الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الحميدي رحمه الله الذي قرأ الكتاب مرتين، وأ.د. مهدي أمين التوم الذي قرأ الجانب الطبيعي، وأ.د. محمد شوقي بن إبراهيم مكي الذي قرأ الجانب البشري. ويسرني أن أشكر الدكتور جيمس روبنشتاين James Rubenstien الذي سمح لي باستخدام كتابه كأنموذج للجانب البشري والاستفادة منه، كما أشكر الزملاء الذين قدموا لي مادة أو صوراً أو أشكالاً أو رأياً جغرافياً وهم الدكتور معراج نواب مرزا وأ.د. رشود بن محمد الخريف والدكتور رمزي بن أحمد الزهراني والدكتور مساعد بن عبدالرحمن الجخيدب والدكتور صالح بن محمد السويداني، أو رأياً لغوياً أو تصحيحاً نحوياً وهما أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان وأ.د. تركي بن سهو العتيبي.   


وهو يعالج في وحداته الأربع عشرة الموضوعات التالية:

  الوحدة الأولى: التعريف بالجغرافيا وإطارها النظري
  الوحدة الثانية: مقدمة فلكية
  الوحدة الثالثة: الغلاف الصخري
  الوحدة الرابعة: الغلاف المائي
  الوحدة الخامسة: الغلاف الجوي
  الوحدة السادسة: الغلاف الحيوي
  الوحدة السابعة: السكان
   الوحدة التاسعة: العمران
  الوحدة العاشرة: أنماط العمران الحضري
  الوحدة الحادية عشرة: التنمية الاقتصادية
  الوحدة الثانية عشرة: الزراعــة
  الوحدة الثالثة عشرة: الصناعة
  الوحدة الرابعة عشرة: الجغرافيا السياسية.