صورة وتعليق
شريط من قاذفات الحمم
سبع فوهات براكين متتابعة في شريط مستقيم بشكل رائع ونادر، مشكلة حزاماً من النار في حرة كشب بمنطقة مكة المكرمة. المصدر: إبراهيم سرحان sarhaniy@ وهي بالطبع براكين خامدة، وكان نشاطها انعكاساً لحد الصفيحة العربية المتباعد عن أفريقيا الذي تسبب بانكسار أخدودي نتج عنه البحر الأحمر. والأخدود وما يجاوره ما زال نشطاً تكتونياً وتحدث زلازل خفيفة في معظمها وبشكل مستمر على جانبي الأخدود. ويمكن الاطلاع على حركة الصفيحة العربية ونتائجها في كتب الجيولوجيا والجغرافيا الطبيعية المختلفة.

الشماسية بين الجال من الشرق والنفود من الغرب
الشماسية بين جال الشماسية من الشرق ونفود صعافيق من الغرب، وقد بلّلها المطر فأصبحت لوحة جميلة ألهمت الشاعر عبدالرحمن بن عبدالله بن عبداللطيف العبداللطيف بقصيدة يتغنى فيها بها مطلعها:
إن كان قيس أجاد الشعر في الغزل       فحب ليلاه أفضى فيه للخبلِ
على نقيضك يا عشقي ومِلهمتي       تسلين عن صَلف الأيام والثّكلِ
كروضةٍ علّها الرحمن من سحبٍ           فدثّرتها رداء الشّيِح والنّفلِ
فيا شماسيّة العزّ القديم لنا                سقاك مزنُ الغوادِي واكف السّبلِ


وسام الملك سلمان من الدرجة الثالثة
في يوم الاثنين 24 محرم 1441هـ الموافق 23 سبتمبر 2019م صدر أمر ملكي بالموافقة على منح وسام الملك سلمان من الدرجة الثالثة للأستاذ الدكتور عبدالله بن ناصر الوليعي، الذي أسهم في إثراء المكتبات بالمؤلفات العلمية ذات العلاقة بجغرافية المملكة العربية السعودية، كما تميز في خدمة التاريخ العربي والوطني.

صورة جمعتني مع عمالقة الأدب واللغة والتاريخ والجغرافيا والإعلام
لو لم أستفد من المحاضرة التي ألقيتها في مركز الشيخ حمد الجاسر الثقافي في 2 رجب 1440هـ (9 مارس 2019م) عن "معجم الأماكن الجغرافية في البحر الأحمر" سوى هذه الصورة التي جمعتني بأساتذتي من العمالقة في اللغة والأدب والتاريخ والجغرافيا والإعلام لكفى؛ وهم من اليمين أ.د. محمد الهدلق، الدكتور عبدالرحمن الشبيلي، الأديب سعد البواردي، معالي أ.د. أحمد الضبيب، أ.د. أسعد عبده، ثم صورتي، وبعد ذلك أ.د. عبدالعزيز المانع، أ.د. عبدالعزيز الهلابي، ثم ابن صاحب الدار معن بن حمد الجاسر.

مشروع دراسة محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز
شكل صاحب السمو الأمير متعب بن فهد الفرحان الفيصل في أكتوبر من عام 2018م فريقاً من مجموعة من المختصين لاستطلاع الوضع الراهن للمحمية حيث تعرضت المحميات السابقة خلال الفترة الماضية لقدر كبير من التعديات مثل الصيد والرعي والاحتطاب الكثيف أدى إلى زوال معظم الغطاء النباتي للمحميات، وكذلك اختفاء معظم الطرائد من الحيوانات الفطرية كالوعول والظباء، بالإضافة إلى كثير من أنواع الطيور البرية. ولهذا قامت وزارة الداخلية بتنظيم هذه الرحلة الاستطلاعية من أجل تقديم تقرير استطلاعي عن المحمية، وتصور عن مستقبلها التنموي مع الحفاظ على نقائها الفطري ومكوناتها البيئية.