مــواد علمــــية
طرق دراسة المتغيرات في أحواض الأودية والأنهار

من الواضح أن هذه المتغيرات تشمل أهم ثلاث خصائص في دراسة الأحواض المائية، وهي: متغيرات امتداد الحوض وشكله التي تحدد مقدار الكمية المستقبلة من التساقط والإشعاع الشمسي، ومتغيرات التضاريس ومجمل الانحدار التي تحدد سرعة الجريان، وكثافة شبكة المجاري التي تحدد الفاعلية. وهي في مجملها تعكس التوازن بين نوع الصخر وبنيته والظروف المناخية. وقد تعددت المتغيرات المورفومترية، خاصة بعد أن أصبح قياسها سهلاً مع الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية، فقد وفرت التقنيات الحديثة في مجال الاستشعار عن بعد، ونظم المعلومات الجغرافية إمكانات ضخمة للحصول على معلومات تفصيلية عن أحواض التصريف، ثم في تحليلها.  

الروابط
تحميـــل ملفـــات