مذكراتي الشخصية
لقد وجدت نفسي متأملاً شارد الذهن عندما طُلِب من أربعة من زملائي تقديم أوراقهم للتقاعد لبلوغهم السن النظامية..الله أكبر..ما أسرع الدنيا..فحسبت ما بقي لي فإذاهما سنتان فقط فأطرقت هنيهة، ومرت بي ذكريات مشوار الحياة حلوها ومرها..رأيتني أدلف إلى قسم الجغرافيا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وأمضي فيه أربع سنوات كاملة درست فيها على جهابذة علم الجغرافيا في العالم العربي
"أظن أنني قد رأيت كل شيء"، قلتها للأستاذ الدكتور محمد شوقي مكي، فأجاب: لماذا لا تكتب عن ذلك؟ وهكذا كان.. فهذه الخواطر هي امتداد للمقالة الأولى.. نعم أظن أنني الآن وقد وصلت الستين من عمري قد عشت مرحلة تغيرات هائلة انتقلت الحياة خلالها عبر حقب نوعية رأينا خلالها كل شيء تقريباً.