قاعدة الرسائل الجامعية

تمكنك قاعدة البيانات من البحث عن كافة الرسائل الجامعية وكافة الرسائل الجغرافية لكل من درجة الماجستير والدكتوراه
المصطلحات الجغرافية بالكتابات التراثية عن مصر في ضوء المصطلحات الراهنة دراسة تحليلية وصفية مقارنة.
 
اسم الباحث: أحمد، راندا تمام عطية سيد.
الدرجة: ماجستير.
الكلية - القسم: كلية الآداب. قسم الجغرافيا.
الجامعة: أطروحة ماجستير-جامعة عين شمس. كلية الآداب. جغرافيا
التاريخ: 2011
الموضوع: الجغرافيا التاريخية.
المشرف: محمد صبرى محسوب، عبد العال عبد المنعم الشامى،
الرابط:
الملخص باللغة العربية

تقع منطقة شمال غرب خليج السويس بالركن الشمالي الشرقي لجمهورية مصر العربية، وشمال غرب خليج السويس، وضمن الحدود الإدارية لمحافظة السويس. وتُعتبر إحدى مناطق التنمية المنتشرة في ربوع مصر خاصة في قطاع الصناعة الذي يمثل ركناً أساسياً في انماء المنطقة ويحقق القدر الأعظم من التنمية الاقتصادية. وتتمتع منطقة الدراسة بموقع جغرافي استراتيجى متميز، ويتوافر بها كل مقومات الصناعة التي تساعد على توطين صناعات مختلفة بها. كما تشرف على أهم خطوط النقل البحرية العالمية (قناة السويس) التي تربط أوربا وأمريكا الشمالية بأسيا وأفريقيا، فضلاً عن قربها من الأسواق الاستهلاكية ومناطق الإنتاج الرئيسية للبترول بخليج السويس، علاوة على أنها تضم خمسة موانئ بحرية وخمس مناطق صناعية وحرة واقتصادية، وثلاث محطات لتوليد الطاقة الكهربائية، وترعة السويس العذبة وطرق ممهدة وثروات معدنية وعمالة فنية مدربة على العمل في مجال بناء السفن والوحدات البحرية. وتعد الصناعة النشاط الرئيسى بمنطقة الدراسة حيث تضم 137 مصنعا وتستوعب 34194 عاملا وتستثمر 20. 3 مليار جنيه بنسبة 100% تقريباً من جملة المصانع والعمالة والاستثمارات بمحافظة السويس 2007. ويسيطر على غالبية مصانعها القطاع الخاص والاستثمارى والشركات المتعددة الجنسيات. ويعتبر حى عتاقة أهم أحياء منطقة شمال غرب خليج السويس في قوة الصناعة وأهميتها، في حين يعد حى الجناين أقلها من حيث الأهمية النسبية للصناعة. وتتنوع القطاعات والهياكل الصناعية بالمنطقة. وتعد صناعة مواد البناء والخزف والصينى، والكيماويات الأساسية ومنتجاتها، والصناعات الغذائية والمشروبات، وصناعة الغزل والنسيج والملابس الجاهزة، وتكرير البترول أهم الصناعات من حيث الأهمية النسبية، بينما تعد صناعة المجوهرات والأخشاب والورق والطباعة والنشر أقلها في الأهمية. وجاءت الرسالة في ستة فصول سبقتها مقدمة (أهمية الموضوع، أسباب اختياره، أهدافه، الدراسات السابقة، مصادر البيانات، منهج الدراسة وأساليبه، خطوات الدراسة ومشاكلها)، وانتهت بالخاتمة التي تضم ملخص الرسالة والنتائج والتوصيات التي توصلت إليها الدراسة. ويناقش الفصل الأول مراحل تطور الصناعة بمنطقة شمال غرب خليج السويس وسمات كل مرحلة وخصائصها، وتحديد العوامل المؤثرة في تطور الصناعة بها. وانقسمت هذه المراحل إلى أربع مراحل هى: الأولى قبل عام 1900، والثانية بين 1900-1951، والثالثة بين 1952-1973، والرابعة بين 1974-2006. واختلفت ملكية المصانع في كل مرحلة من هذه المراحل فأحياناً كانت الغلبة والسيطرة للقطاع الخاص وأحياناً أخرى كانت لنظيره العام - وفقاً للسياسة الاقتصادية المتبعة وقتذاك - إلى أن ظهرت الشركات المتعددة الجنسيات بكثافة في الآونة الأخيرة. فمن خلال الصورة الماضية يمكن تفسير الصورة الراهنة وتحليلها وبالتالى يمكن رسم صورة لمستقبل الصناعة. ويتناول الفصل الثانى التوزيع الجغرافي للصناعة بمنطقة شمال غرب خليج السويس على مستوى القطاعين العام والخاص والاستثمارى، والأحياء والمناطق والنطاقات، علاوة على التوزيع القطاعى والهيكلى للصناعات، والتوزيع الجغرافي للمناطق الصناعية الخمس اعتماداً على ثلاثة متغيرات هى: عدد المصانع والعمالة والاستثمارات بهدف الوقوف على الصورة الجغرافية الواقعية للصناعة ورسم خريطة الصناعة لها بالمنطقة، وتحديد مراكزها الرئيسية، وتحديد أهم قطاعاتها وهياكلها الصناعية، وقياس تنويعها الصناعى وتركزها وانتشارها الجغرافي وتحديد قوة الصناعة (الكم الصناعى) في منطقة الدراسة. ويتضمن الفصل الثالث الأهمية النسبية للقطاعات والهياكل الصناعية بمنطقة شمال غرب خليج السويس التي يبلغ عددها 11 قطاعاً صناعياً احتلت مواد البناء والخزف والصينى الأهمية النسبية الأولى (أسمنت، وزجاج دوائى، ومنتجات خزف وصينى، ومواد أسمنتية وخرسانية ورخام). يليها الصناعات الكيماوية الأساسية (أسمدة ومبيدات، منتجات بلاستيك، كيماويات صناعية أخرى). يليها في الأهمية الثالثة الصناعات الغذائية (زيوت طعام، طحن غلال، وأعلاف، ومشروبات غازية، وذبح حيوانات، ومنتجات مخابز، وثلج). يليها في الأهمية الرابعة بالتساوى كل من صناعة الغزل والنسيج والملابس الجاهزة (ملابس جاهزة وتريكو، غزل ونسج)، والصناعات المعدنية الأساسية (حديد وصلب، منتجات معدنية أخرى). يليها في الأهمية الخامسة بالتساوى كل من صناعة تكرير البترول، والصناعات الهندسية والكهربائية والإلكترونية (إصلاح سفن، كهربائية، معدنية إنشائية). يليها في الأهمية السادسة توليد الطاقة الكهربائية. يليها في الأهمية السابعة صناعة الورق ومنتجاته والطباعة والنشر. يليها في الأهمية الثامنة صناعة الخشب ومنتجاته. يليها في الأهمية التاسعة والأخيرة صناعات تحويلية أخرى (صناعة المجوهرات). هذا بخلاف الصناعات الاستخراجية بمنطقة الدراسة. ويدرس الفصل الرابع ت
الملخص باللغة الإنجليزية