قاعدة الرسائل الجامعية
البنية السكانية لمدينة القدس في العصر المملوكي و أثرها السياسي و الحضاري (648هــ - 1250م / 923هــ - 1517م ) :رؤية جديدة في ضوء المنهج الكمي
عنوان الرسالة : البنية السكانية لمدينة القدس في العصر المملوكي و أثرها السياسي و الحضاري (648هــ - 1250م / 923هــ - 1517م ) :رؤية جديدة في ضوء المنهج الكمي
اسم الباحث : منصور، الشيماء إبراهيم عبده
الدرجة : ماجستير
الكلية - القسم : كلية دار العلوم. قسم الشريعة الإسلامية
الجامعة : جامعة القاهرة
التاريخ : 2018
الموضوع : التاريخ الاسلامى
المشرف : سالم، عبد الرحمن أحمد
الرابط :

8أما التمهيد فقد تناول تاريخًا موجزًا للقدس قبل العصر المملوكي، فعرض لعروبة القدس منذ القدم، وعرض لسقوط المدينة بيد الفرنجة ثم الفتح الصلاحي للمدينة ثم النزاع بين ملوك بني أيوب وتسليم القدس للصليبيين، ثم الفتح الصالحي النجمي، ثم موقعة عين جالوت ودخول القدس تحت الحكم المملوكي.
وعالج الفصل الأول: الديمغرافيا التاريخية لسكان القدس المملوكية، حيث عرض الأصول الجغرافية والعرقية لسكان القدس المملوكية، والهجرات الوافدة والنازحة والداخلية والخارجية، ونوع الهجرات من حيث فترة الإقامة، وكذلك نوع الهجرات من حيث الاختيار والإجبار، كما ناقش العوامل الجاذبة والطاردة للسكان، والعلاقة بين نوع الهجرة وسببها، والعلاقة بين الأقاليم الجغرافية وسبب الهجرة، والتوزيع التاريخي للنازحين، والكثافة السكانية خلال الفترات المملوكية، والتوزيع الجغرافي للمقيمين داخل المدينة، والتقسيم الديني، ودوافع هجرات أهل الذمة إلى القدس المملوكية.
أما الفصل الثاني، وعنوانه الهيكل الوظيفي لسكان القدس المملوكية؛ فقد تناول الفئات الوظيفية الموجودة بالقدس المملوكية من خلال المسح الإحصائي لكتب التراجم وفهرس الوثائق الإسلامية، وقدم ست فئات وظيفية وهي: المهن التعليمية والعلمية والمهن الدينية والمهن القانونية والمهن العسكرية والتنفيذية والمهن الإدارية والحرف والمهن، كما ناقش التوزيع الجغرافي للوظائف داخل المؤسسات التعليمية والدينية والإدارية بحسب ما ذكر في كتب التراجم وفهرس الوثائق، وتناول العلاقة بين الأصل الجغرافي أو العرقي وبين الفئات الوظيفية، كما قدم عرضًا للعلاقة بين المذهب الفقهي والفئات الوظيفية.
وقد عالج الفصل الثالث: التكوين العلمي للعلماء وطلاب العلم في القدس المملوكية وفقًا لمخرجات المسح الإحصائي، فعرض علوم النشأة التي اهتم بها المترجَم لهم، وهي تنقسم إلى العلوم الدينية والعلوم العربية والعلوم العقلية، كما عرض جدولًا بأسماء من اعتنى آباؤهم بتعليمهم وإسماعهم في مرحلة النشأة، وعرض كذلك علوم ما بعد النشأة التي أقبل عليها العلماء وطلاب العلم، وهي دينية ولغوية وعقلية، وتناول المؤلفات التي رصدها المؤرخون في كتب التراجم كمواد درسها المترجم لهم وحفظوها وتخرجوا فيها، وتناول كذلك المؤلفات العلمية ونوعها من حيث الأصالة أو الإضافة.
ثم يأتي الفصل الرابع والأخير وعنوانه: الدور السياسي والحضاري لسكان القدس المملوكية، وقد ناقش الدور السياسي لبعض الفئات الوظيفية ممن تم إدخال بياناتهم، والدور الحضاري الذي شمل: النشاط العمراني للوافدين والمقادسة ودور بعض الفئات الوظيفية في إعادة بناء بعض المنشآت وإصلاحها وترميمها، والتوزيع التاريخي لهذه الأنشطة، والنسبة الجغرافية للمنشئين أو الواقفين، وناقش أيضًا مشاركة السكان في الاستثمار بصفة عامة وإسهامات المرأة المقدسية في المجتمع، كما عالج العلاقة بين فئات المجتمع.
أما الخاتمة فقد عرضنا فيها أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة.