قاعدة الرسائل الجامعية
التباين المكاني للقوى العاملة النسائية في محافظة ذمار دراسة تحليلية في جغرافية السكان
عنوان الرسالة : التباين المكاني للقوى العاملة النسائية في محافظة ذمار دراسة تحليلية في جغرافية السكان
عنوان الرسالة المترجم : Spatial Variation of the female Workforce in the goveronate of Dhamar An Analytical Study in Population Geography
اسم الباحث : خلود محمد علي بغزه
الدرجة : دكتوراه
الكلية - القسم : جغرافيا -الاداب والعلوم الإنسانية
الجامعة : صنعاء
التاريخ : 2018م
الموضوع : سكان، قوى عاملة
المشرف : الاستاذ الدكتور أحمد محمد شجاع الدين
الرابط :

تزايدت أهمية دراسة القوى العاملة كوسيلة فعالة لتنمية الموارد البشرية وتطويرها نظرا للتغيرات والتحديات الإقتصادية التي تواجه المجتمع والتي تؤثر في تحقيق أهداف التنمية الإجتماعية والإقتصادية , وانطلاقاً من هذا فقد هدفت الدراسة إلى معرفة حجم القوى العاملة في محافظة ذمار ولاسيما النسائية فيها وإبراز أهمية دورها في سوق العمل وتحسين كفاءة عملها وزيادة فعاليتها في عملية التنمية الإجتماعية والإقتصادية. والمرأة اليمنية في محافظة ذمار تمثل نصف قوة العمل التي يعتمد عليها في تنفيذ برامج التنمية الإقتصادية والإجتماعية و ضرورة إشراكها في خطط التنمية تطبيقا لمبدأ "أن الإنسان هدف التنمية ووسيلتها", وتعد مسألة تهميش دور المرأة الإقتصادي والإجتماعي من أهم معوقات التنمية الشاملة التي تسعى الدولة لتنفيذها , ومن هنا تأتي أهمية الدراسة لاقتراح معالجات جديدة وإلقاء الضوء على أبرز الحلول التي من الممكن أن تسهم في تطوير عملها في محافظة ذمار ودعمها الإقتصادي والتنموي. احتوت الدراسة على خمسة فصول وتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي لإثبات الفروض ، واستخدام أسلوب التحليل الإحصائي SPSSلدراسة التباين بين القوى العاملة النسائية في محافظة ذمار وكلا من متغيراتها مثل العمر والتعليم والحالة الزواجية والمهنة لعدد600 مفردة من خلال توزيع استبانة خاصة بالموظفات في القطاعين الحكومي والخاص واستمارة خاصة بالباحثات عن عمل واستمارة للعاملات في القطاع غير المنظم في جميع مديريات محافظة ذمار. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج التي حققت الأهداف المرسومة للدراسة كان من أبرزها أن هناك كثير من التحديات لعمل المرأة في المحافظة خاصة مع توفر عدد كبير من القوى البشرية النسائية إلا أن إسهامها في سوق العمل محدودة مقارنة بالحجم الكلي لها, فضلاً عن وجود تباين في توزيعها على الوحدات الإدارية والتي أثرت فيها مجموعة من العوامل و المعوقات نتج عنها انخفاض مستوى مشاركتها بالعمل مقارنة بالرجل. بلغت نسبة عمالة الإناث في المحافظة بناء على التوقعات للسكان لعام 2013م 13 % فقط , وإن مشاركتها في سوق العمل يبدأ منخفضاً عند الفئة العمرية (15-19 سنة) ثم يأخذ اتجاهاً تصاعدياً في الفئات العمرية (25- 59 سنة) ثم يبدأ بالانخفاض كلما اقتربنا من الفئة العمرية (60 سنة فأكثر). بينت الدراسة إرتفاع نسبة القوى العاملة النسائية للموظفات في محافظة ذمار في مهنتي التدريس والصحة , كما أدى انتشار الأمية والزواج المبكر وانخفاض المستوى التعليمي للمرأة وحرمانها من إكمال تعليمها الجامعي أو العالي إلى انخفاض مستوى مشاركتها بالعمل وحصولها على الوظيفة العامة أو الخاصة. هناك كثيراً من الأنشطة الإقتصادية التي تؤديها المرأة الريفية تسهم في دخل الأسرة والدخل القومي لليمن سواء في الزراعة أو تربية الحيوان أو في الصناعات اليدوية البسيطة . العمل الزراعي للمرأة الريفية جزء لا يتجزأ من عملها اليومي و تساهم في التنمية بشكل ملموس إلا أنه يبقى منخفضاً نتيجة لمستواها العلمي والعملي ,وتتحمل المرأة الريفية في محافظة ذمار العبء الأكبر في الأنشطة الزراعية وأغلبية الأسر في الريف تعولها إمرأة نتيجة هجرة الذكور الداخلية والخارجية. رغم الدور الذي تلعبه المرأة الريفية في محافظة ذمار إلا أن هنالك عدم إعتراف من قبل الذكور على حجم العبء عليها الذي تقوم به في الواقع المحيط بها وبناء على ذلك تحرم من كثير من الفرص التي قد تحصل عليها المرأة الحضرية الناتج عن تعليمها وتثقيفها بعكس المرأة الريفية فهي مازالت تعمل ولا يحسب لها أي دور. كما بينت الدراسة تأثير العادات والتقاليد الإجتماعية في عمل المرأة خارج المنزل واقتصار دورها على الأسرة وتربية الأبناء ورعايتهم , وكان الدافع الاقتصادي من أهم الدوافع لدخول الإناث ميدان العمل نتيجة للظروف الإقتصادية الصعبة التي تعيشها اليمن, و أدى فقدان التوافق والتلاؤم للقوى العاملة النسائية في محافظة ذمار بين مخرجات التعليم من جهة ومتطلبات سوق العمل من جهة أخرى الأمر الذي نتج عنه بقاء أعداد كبيرة من خريجات المؤسسات التعليمية دون عمل و عدم توفر ما يسد احتياجات سوق العمل المحلي في الوقت نفسه, كما أدى غياب التخطيط العلمي للقوى البشرية في محافظة ذمار نتيجة عدم دقة البيانات والمعلومات إلى ضعف التخطيط التنموي للمحافظة.

Abstract The importance of studying the labor force, as an effective means of developing human resources and improving it, has increased in view of the economic changes and challenges facing the society and affect the achievement of social and economic development objectives. The study aimed at finding out the size of the female labor force in Dhamar governorate, highlighting the significance of its role in the labor market, and Improving their efficiency and increase their effectiveness in the process of social and economic development. The Yemeni women in Dhamar governorate represent half of the labor force that is depended on in the implementation of economic and social development programs. That emphasize the necessity of involving them in development plans in accordance with the principle "the human being is the goal of development and its means." The marginalization of women's economic and social role is one of the most important obstacles to comprehensive development. This shows clearly the significance of this study which proposes new treatments of this problem and sheds light on the most prominent solutions that could contribute to the development of women's work in Dhamar governorate and their economic and developmental support. The study consisted of five chapters. To prove the hypotheses, the researcher used the analytical descriptive method. The statistical analysis method (SPSS) was used to study the variation in the female labor force in Dhamar governorate and its variables, such as age, education, marital status, occupation and the property sector. For data collection, the researcher has divided the the sample of the study consisting of 600 women participants into three groups, and distributed a different questionnaire for each group. The three groups were female employees in the public and private sectors, women job seekers, and female workers in the informal sector in all districts of Dhamar governorate. The researcher achieved the objectives of the study by reaching at a set of findings the most important of which is that there are many challenges for the work of women in the governorate. The study has shown that despite the availability of a large number of women's labor force, their contribution to the labor market is limited. In addition, there is a variation in women distribution on administrative units due to a range of factors and constraints. This resulted in a lower level of participation in work compared to men. The percentage of female employment in the province for 2013 is only 13%, and the participation of women in the labor market starts low in the age group (15 - 19 years) and then takes an upward trend in the age range (25 – 59). Then begins to decline in the age group 60 and above. The study also showed an increase in the percentage of female labor force of female employees in Dhamar governorate in teaching and health. The prevalence of illiteracy, early marriage, low educational level of women, and deprivation of women of the completion of university or higher education are the reasons behind the women low level of participation in work and their access to public or private jobs. It is worth mentioning that rural women performs a lot of economic activities, in agriculture or animal husbandry, and simple handicrafts, that contribute to the family and national income. In fact, agricultural work for rural women is an integral part of their daily activities. Rural women in Dhamar governorate bear the greatest burden of agricultural activities, and as a result of male migration, the majority of rural households are headed by women. This significant contribution of rural women to development remains low due to their scientific and practical level. As a result, the surrounding society shows injustice towards rural women contribution by not recognizing their efforts and, hence, depriving them from many of the opportunities that urban women may get based on their education and knowledge. The study also highlighted the impact of social customs and traditions on the work of women outside the house which limit the role of women to family and the raising of children. However, the difficult economic conditions in Yemen participated positively in the entry of females into the field of work. The loss of compatibility and coordination between the outputs of education and the requirements of the labor market, large numbers of female graduates of educational institutions could not find jobs, desbite the lack of what fills the needs of the local labor market. In addition, the absence of scientific planning of human forces in Dhamar governorate caused by the lack of accurate data base, resulted in poor development planning of the province.