عنوان الرسالة

التقييم الاقتصادي لإنتاج وتسويق التمور في العراق دراسة حالة الشركة العراقية لتصنيع وتسويق التمور

Economic evaluation of the production and marketing of dates in iraqi case study iraqi company for dates Processing and marketing.

  عنوان الرسالة : التقييم الاقتصادي لإنتاج وتسويق التمور في العراق دراسة حالة الشركة العراقية لتصنيع وتسويق التمور
  عنوان الرسالة المترجم : Economic evaluation of the production and marketing of dates in iraqi case study iraqi company for dates Processing and marketing.
  اسم الباحث : راضي، خليل حميد
  الدرجة : دكتوراة
  الكلية - القسم : كلية الزراعة سابا باشا.قسم أقتصاد زراعي
  الجامعة : جامعة الإسكندرية
  التاريخ : 2017
  الموضوع : الزراعة
  المشرف : الحسيني، محمد الحسيني محمد، عبد القوي، عبد الكريم السيد، شحاتة، جابر أحمد بسيوني

 

تعتبر التمور من أهم الثروات الوطنية الى جانب الثروات الطبيعية الاخرى كالنفط الخام والموارد الاخرى في العراق. وقد اتجه العراق في السنوات الأخيرة، إلى أحداث تعديلات في السياسات الزراعية في إطار السياسات الاقتصادية للدولة تقوم على ترشيد تخصيص واستخدام الموارد والإمكانيات الزراعية المتاحة والإسراع بتفعيل دور القطاع الخاص في الزراعة لتحقيق التنمية المستدامة والشاملة وإعادة تنظيم قطاع الزراعة وفق أولويات مؤكدة على تحقيق الأمن الغذائي والمحافظة على الغطاء النباتي والطبيعة من منظور التنمية المستدامة، لذا فقد أهتمت الدراسة بالجوانب المختلفة المؤثرة على إنتاج التمور وتستهدف هذه الدراسة التقييم الأقتصادي للنشاط الإنتاجي والتسويقي للتمور العراقية بصفة عامة والشركة العراقية لتصنيع وتسويق التمور بصفة خاصة.
وأن القاعدة الأساسية بضرورة إجراء التقييم الاقتصادي لمعرفة نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات للشركات والمؤسسات التي تعمل في هذا المجال ودورها في دعم الاقتصاد القومي للدولة، من خلال تحديد العوامل المؤثرة على إنتاج التمور، وايرادات وتكاليف إنتاج التمور في العراق، والتعرف على أعداد الإناث المثمرة وأهم الأصناف والإنتاج والإنتاجية على مستوى العراق والتعرف على أهم المشاكل الإنتاجية والتسويقية التي تواجه زراع نخيل التمور بمناطق عينة الدراسة وفي مواجهة مشاكل إنتاج وتسويق محصول التمور تلك المشاكل الخاصة بتوجيه الموارد المستخدمة الوجهة الكفيلة بتحقيق أعلى صافى دخل مزرعي ممكن في ظل الظروف المتاحة بمناطق عينة الدراسة. 
ومن الناحية التنظيمية فقد تم تقسيم الدراسة إلى خمسة أبواب بالإضافة إلى المقدمة تحتوي على مدخل الدراسة (أهمية الدراسة ومشكلة الدراسة وأهدافها وفروضها والاسلوب البحثي ومصادر البيانات) ويحتوى الباب الأول على الإطار النظري، الاستعراض المرجعي للدراسة وفي حين تناول الباب الثاني تطور الطاقة الإنتاجية التمور في العالم وأسيا والعراق والذي يتضمن، التوزيع الجغرافي لأشجار النخيل المثمرة وتطورها حسب محافظات العراق والتوزيع الجغرافي للإنتاج الكلي من التمور وتطوره في محافظات العراق فضلاً عن دراسة تطور المؤشرات الإنتاجية لمحصول التمر في العراق وتطور أعداد وإنتاجية وإنتاج الاشجار المثمرة حسب الأصناف على مستوى العراق، وتبين من دراسة تطور أعداد الإناث المثمرة وإنتاج وإنتاجية النخلة على مستوى العراق وأهم الأصناف المنتجة في العراق.
وقد تناول الباب الثالث استهلاك وتجارة التمور في العراق، وتضمن تطور التجارة الخارجية لمحصول نخيل التمور في العالم والعراق من حيث تطور الصادرات والواردات العالمية والأهمية النسبية لكل من كمية وقيمة موزعة على القارات المختلفة واهم الدول المصدرة والمستوردة للتمور، كما تناول الأهمية النسبية لكمية وقيمة الصادرات والواردات العراقية وما يمثله من الإنتاج.
كما يبين الباب الرابع ايرادات وتكاليف إنتاج التمور من مزارع عينة الدراسة حيث تناول وصف مجتمع الدراسة وأختيار العينة والتحليل الوصفي لها، وتناول بعض المؤشرات الإقتصادية الموارد المستخدمة محصول التمور، والإيراد الكلى للحصول على مستوى عينة الدراسة، وتحليل أهم مشاكل إنتاج محصول التمور بمزارع العينة الدراسة، وكذلك اقتراح أهم الحلول للتغلب عليها أوالتقليل منها، ودراسة الكفاءة التسويقية لمحصول التمر في العينة الدراسة، وقد استهدفت الدراسة تتبع النظام التسويقي للتمور خلال المراحل التسويقية المختلفة كذلك تقدير الهوامش والفروق التسويقية المطلقة والنسبية على مستوى المنتج والجملة، بالإضافة إلى التعرف على أهم المشاكل التسويقية التي تواجه تسويق المحصول من خلال اخذ عينة على مستوى المنتجين والتجار على مستوى المحافظة.
ويوضح الباب الخامس التقييم مالي والاقتصادي لشركة العراقية لتصنيع وتسويق التمور (قطاع مختلط) في العراق، بالاعتماد على المعاير المالية والاقتصادية حيث تضمن أولاً: نسب السيولة ونسبة الربحية ونسبة الكفاءة أو النشاط ونسبة الرفع المالي للشركة ثانياً: تحليل DU PONT للتعرف على الكفاءة الادارية للشركة ثالثاً: التنبؤ بالفشل المالي للشركة رابعاً: تحليل نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات (SWOT analysis) لمنتجات التمور للشركة العراقية لتصنيع وتسويق التمور. وتمثلت أهم نتائج الدراسة في:
1ـ أن الطاقة الإنتاجية التمور في العالم وأسيا والعراق حيث أتضح منه أن قارة أسيا من أولى القارات إنتاجا للتمور ويتركز فيها حوالي 63.2% من إنتاج التمور على مستوى العالم تليها قارة أفريقيا وتنتج حوالي 36.2 % من إنتاج التمور على مستوى العالم، كما أن معظم الإنتاج العالمي يتركز في قارتين هي أسيا وأفريقيا ، حيث تساهم مجتمعتان بنحو 99.4 % من إجمالي إنتاج التمور في العالمي.
2 ـ أهم الدول المنتجة للتمور خلال الفترة (2014-1990) على مستوى قارة أسيا، أن أيران جاءت بالمركز الاول وفقا لإنتاج التمر بمتوسط قدر بنحو 902.22 ألف طن يمثل حوالي 23.6% من إنتاج التمر على مستوى القارة، ثم تأتي السعودية والعراق في المركزين الثاني والثالث على التوالي حيث بلغ متوسط إنتاج التمر لكل منهما نحو 798.49، 656.208 ألف طن على الترتيب خلال نفس الفترة، وبأهمية نسبية بلغت حوالي 20.86 %، 17.15 % من إنتاج التمر على مستوى قارة أسيا على الترتيب. وأتضح أن باكستان والامارات جاءت في المركز الرابع والخامس، وبلغ متوسط إنتاج التمر لكل منهما نحو 523.22، 478.86 ألف طن على التوالي بما يمثل حوالي 13.67 %، 12.5 % على الترتيب من إنتاج التمر على مستوى القارة.
3 ـ أن محافظة بغداد تأتي في مقدمة محافظات العراق في عدد اشجار النخيل المثمرة، حيث احتلت المركز الاول، كل من محافظتي بابل، ديالى بالمركز الثاني والثالث على الترتيب من حيث أعداد الأشجار المثمرة على مستوى العراق لمتوسط الفترة 2016-2006))، بأهمية نسبية بلغت نحو15.37%، 14.3%، 13.86%على التوالي من إجمالي أعداد اشجار النخيل المثمرة في العراق.
4 ـ أن إنتاج محافظة بابل يأتي في مقدمة إنتاج المحافظات العراق من التمور لمتوسط المدة 2016-2006)) فقد بلغ متوسط إنتاج هذه المحافظة حوالي 90.89ألف طن وبأهمية نسبية بلغت نحو 16.0%،وتأتي محافظة بغداد أحتلت المركز الثاني فقد بلغ متوسط إنتاجها نحو 86.60 ألف طن وبأهمية نسبية بلغت نحو 15.2%، تليها محافظة ديالى حيث احتلت المركز الثالث فقد بلغ متوسط إنتاجها نحو 71.17 ألف طن وبأهمية نسبية بلغت نحو12.5% من إجمالي إنتاج التمور في العراق.
5ـ وأوضحت نتائج الدراسة أن صنف الزهدي وهو أكثر الأصناف التي تنتشر زراعتها في العراق ويحتل المرتبة الأولى من بين الأصناف التمور الرئيسة في العراق أن أعداد أشجار النخيل المثمرة وأما صنف الخستاوي كان يحتل المرتبة الثانية من أعداد أشجار النخيل المثمرة على مستوى العراق.
6ـ أشارت نتائج الدراسة إلى تطور إنتاجية النخلة لصنف الزهدي وهو أكثر الأصناف التي تنتشر زراعتها في العراق ويحتل المرتبة الأولى من بين الأصناف التمور الرئيسة في العراق وحيث بلغ حده الأقصى حوالي 78.2عام 2011 واما صنف الخستاوي وكان حدها الأقصى بلغ حوالي 69.4عام 2014.
7ـ بينت الدراسة أن معظم إنتاج التمور في العراق صنف الزهدي وكان متوسط الإنتاج السنوي يقدر بنحو 326.04ألف طن خلال الفترة (2016-2004).ثم تمور صنف الخستاوي والذي يمثل متوسط إنتاجه السنوي حوالي 59.85 ألف طن خلال تلك الفترة. ثم باقي الأصناف الرئيسية وبحسب متوسط كمية الإنتاج وهي الساير، الخضراوي، الحلاوي، الديري على التوالي وتمثل حوالي 19.6،24.03،20.04.7، 15.15 ألف طن على الترتيب.
8 ـ أشارت نتائج الدراسة إلى تزايد إجمالي المتاح للاستهلاك من التمر من نحو 354.93 ألف طن عام 1990 إلى حوالي 531.50 ألف طن عام 2013 وأن هناك اتجاها متزايدا للاستهلاك الفردي من التمر بلغ نحو 20.3 كيلوجرام /سنويا في عام 1990 إلى حوالي 15.58كيلوجرام / سنويا في عام 2013.
9ـ بينت نتائج الدراسة أن متوسط كمية الصادرات من التمور على مستوى العالم بلغ حوالي 557.66 ألف طن، وجاءت قارة أسيا بالمرتبة الأولى بمتوسط الإنتاج بلغ حوالي 467.96 ألف طن وبأهمية نسبية قدرت بنحو 83.91 % من متوسط كمية صادرات التمور في العالم.
10ـ تبين نتائج الدراسة أن أهم الدول المصدرة للتمور على مستوى العالم من حيث كمية الصادرات هي الامارات تتصدر قائمة الدول المصدرة في العالم حيث بلغ متوسط الكمية المصدرة من التمور خلال الفترة (2013-1990) حوالي 131.96ألف طن، وبأهمية نسبية قدرت بنحو 23.66 %، تأتي بعدها أيران، العراق في المركزين الثاني والثالث حيث بلغ متوسط الكمية المصدرة من التمور لكل منهما 103.52، 89.52 ألف طن على التوالي بأهمية نسبية قدرت بنحو 18.56 %، 16.05 %، من إجمالي الكمية المصدرة من التمور على مستوى العالم.
11ـ بينت نتائج الدراسة أن متوسط قيمة الصادرات من التمور على مستوى العالم بلغ حوالي 438.30 مليون دولار، وتأتي قارة أسيا بالمرتبة الأولى بمتوسط بلغ حوالي 236.04 مليون دولار وبأهمية نسبية قدرت بنحو 53.85 % من متوسط قيمة صادرات التمور في العالم. 12ـ وبينت نتائج الدراسة أن تونس تتصدر قائمة الدول المصدرة في العالم حيث بلغ متوسط القيمة المصدرة من التمور حوالي 101.30 مليون دولار، وبأهمية نسبية قدرت بنحو 23.12 % من إجمالي قيمة الصادرات التمور في العالم، وتليها أيران والامارات في المركزين الثاني والثالث حيث بلغ متوسط القيمة المصدرة من التمور لكل منهما 57.84، 37.18 مليون دولار على التوالي بأهمية نسبية قدرت بنحو 13.20 %، 8.48 %، من إجمالي القيمة المصدرة من التمور على مستوى العالم.
13ـ أن متوسط كمية الواردات من التمور على مستوى العالم بلغ حوالي 566.23 ألف طن وتأتي قارة أسيا بالمرتبة الأولى بمتوسط بلغ حوالي 413.40 ألف طن، وبأهمية نسبية قدرت بنحو 73 % من متوسط كمية واردات التمور في العالم وتليها قارة أفريقيا بلغ حوالي 43.991 ألف طن وبأهمية نسبية قدرت بنحو 7.77 % من متوسط كمية واردات التمور في العالم. وأهم الدول المستوردة للتمور على مستوى العالم، بينت نتائج الدراسة أن الهند تتصدر قائمة الدول المستوردة في العالم حيث بلغ متوسط الكمية المستوردة من التمور حوالي 195.346 ألف طن، وبأهمية نسبية قدرت بنحو 34.50 % وتأتي بعدها الامارات وفرنسا في المركزين الثاني والثالث حيث بلغ متوسط الكمية المستوردة من التمور لكل منهما 70.381، 22.97 ألف طن على التوالي بأهمية نسبية قدرت بنحو 12.43 %، 4.06 %، من إجمالي الكمية المستوردة من التمور على مستوى العالم. 
14ـ أن متوسط قيمة الواردات من التمور على مستوى العالم بلغ حوالي 430.85 مليون دولار، وبينت النتائج أن قارة أوروبا في المرتبة الأولى من حيث قيمة واردات التمور خلال الفترة (2013-1990)، حيث بلغت حوالي 186.30 مليون دولار، وبأهمية نسبية قدرت بنحو 43.24 % من متوسط التمور قيمة الواردات في العالم، تليها قارة أسيا بلغ حوالي 172.75 مليون دولار وبأهمية نسبية قدرت بنحو 40.10 % من متوسط التمور قيمة الواردات في العالم لتأتي قارة أسيا في المرتبة الثانية من حيث قيمة واردات التمور. 
15ـ بينت نتائج الدراسة أن أهم الدول المستوردة للتمور على مستوى العالم من حيث قيمة الواردات جاءت الهند بالمرتبة الأولى بحوالي 60.06 مليون دولار، وبأهمية نسبية قدرت بنحو 13.94 % من إجمالي قيمة الواردات التمور في العالم خلال تلك الفترة، تليها فرنسا وأمريكا والأمارات في المراكز الثاني والثالث والرابع حيث بلغ متوسط قيمة المستوردة من التمور لكل منهما 51.67، 26.30،20.07 مليون دولار على التوالي بأهمية نسبية قدرت بنحو %11.99 6.10 %، 4.66% ومن إجمالي القيمة المستوردة من التمور على مستوى العالم.
16 ـ أفادت نتائج الدراسة أن إجمالي التكاليف المتغيرة قد بلغت حوالي 36991 ألف دينار وأن أهم بنوده الري حيث بلغت تكلفتها حوالى 15635 ألف دينار وتمثل حوالى 42.27 % من ويليها السماد الكيمياوي حيث بلغ حوالي 7190 ألف دينار ويمثل حوالى 19.44% ويليها العمل البشرى قد بلغت تكاليفه حوالي 4885ألف دينار وتمثل 13.20% من إجمالي قيمة التكاليف المتغيرة على مستوى عينة منطقة الدراسة.
17ـ أفادت نتائج الدراسة الميدانية أن متوسط تكلفة الطن متوسط تكلفة الطن69.4015 بألف دينارومتوسط صافى العائد للطن بلغ نحو متوسط صافى العائد للطن حوالي 230.60 ألف دينار وبلغت إنتاجية محصول التمر حوالي 1.70 طن للدونم عينة الدراسة وبتقدير متوسط الايراد الكلي للدونم، يتبين أنه قد بلغ حوالي 510.9 ألف دينار على مستوى مزارع عينه الدراسة، وبلغ متوسط صافى العائد لمحصول التمر حوالى 359.412 ألف دينار للدونم لمزارع عينة الدراسة. 
18 ـ توصلت نتائج الدراسة الميدانية أن العائد على ألف دينار المنفق في التمر (عائد ألف دينار من تكاليف إنتاج التمر) قد بلغ حوالى 2.37 ألف دينار على مستوى مزارع عينة لدراسة أي أن ألف الدينار يحقق صافى عائد 230.60 ألف دينار، كما تشير بيانات نفس الجدول أيضا أن العائد على ألف الدينار المنفق للطن قدر بحوالي 2.60 ألف دينار على مستوى عينه الدراسة 
19ـ أفادت نتائج الدراسة أن متوسط التكاليف التسويقية التي يتحملها المزارع فقد قدر إجمالي متوسط التكاليف التسويقية بنحو 240 ألف دينار للطن ألف دينار للطن وبالنسبة لإجمالي العينة 340 ألف دينار قدر متوسط إجمالي التكاليف التسويقية، أما بالنسبة للتكاليف التسويقية التي يتحملها تاجر الجملة قد قدرت 100ألف دينار للطن.
20ـ أتضح من نتائج الدراسة أن الكفاءة التسويقية بطريقة التكاليف التسويقية إلى إجمالي التكاليف التسويقية والتكاليف الإنتاجية أنها تمثل نسبة 16.95 % لمتوسط إجمالي العينة، بينما الكفاءة التسويقية لمحصول التمور بطريقة الهوامش التسويقية إلى إجمالي الهوامش التسويقية والتكاليف الإنتاجية تبين أنها تمثل نسبة 17.6 % لمتوسط إجمالي العينة.
21ـ أفادت نتائج الدراسة أن أهم المشاكل التي واجهت منتجي محصول التمور في عينة منطقة الدراسة ارتفاع تكاليف الإنتاج في المرتبة الأولى، وجاءت في المرتبة الثانية مشكلة عدم توفر المبيدات .وأن أهم المشاكل التسويقية التي واجهت المزارعين والتجار في عينة منطقة الدراسة وفقا لأهميتها النسبية أن مشكلة إنخفاض الأسعار في الموسم جاءت بالمرتبة الاولى، تليها مشكلة عدم توفر أمكانية الخزن تأتي بالمرتبة الثانية.
22 ـ أشارت نتائج الدراسة أن مظاهر الغش التجاري لسلعة التمور المسوقة من وجهة نظر المبحوثين أن مظاهر الغش تجارى لسلعة التمور المسوقة حيث أمكن ترتيبها تنازلياً وفقا لأهميتها النسبية تسويق تمور غير الناضجة جاءت في المرتبة الأولى، تليها استعمال عبوات غير مطابقة للمواصفات، تليها التلاعب في الأوزان.
23ـ أشارت نتائج الدراسة إنخفاض نسبة التداول الى 3.26% عام 2016، مما يدل على إنخفاض قدرة الشركة على الوفاء بالتزاماتها قصير الأجل، وارتفعت نسبة السيولة حيث بلغ الحد الادنى لها حوالي 88% عام 2016، في حين بلغ حدها الأقصى حوالي 122% عام 2012 ويوضح هذا المعيار تذبذب الاصول المتداولة بالنسبة الى الالتزامات المتداولة مما يؤكد على مقدرة الشركة على الوفاء بالتزاماتها قصيرة الاجل.
24ـ أشارت نتائج الدراسة أن تذبذب مؤشرات الربحية بالشركة خلال الفترة الدراسة، وكذلك نسبة هامش صافي الربح، مما يدل على تذبذب العائد وإنخفاض في العامين الاخيرين 2015 و2016، مما يدل على عدم تمكن الشركة من تحقيق العائد على مجموع أموالها المستثمرة.
25ـ أشارت نتائج الدراسة أن تذبذب معدل دوران راس المال المستخدم، مما يدل على ضعف كفاءة استخدام رأس المال العامل في الشركة وبالتالي قلة الربحية الناتجة عن استخدامه مما يدل على ضعف الكفاءة الادارية للشركة، وكذلك تبين مؤشرات نسبة دوران المخزون الى تذبذب نسبة دوران المخزون للشركة وكلما زادت هذه النسبة كلما كان ذلك في صالح الشركة حيث تستطيع الشركة ان تحقق أرباحا كبيرة، ويدل على كفاءة الادارة في ادارة المخزون. 
26 ـ أشارت نتائج الدراسة أن مؤشرات نسب الرفع المالي بالشركة، مما يدل على ارتفاع نسبة امكانية تغطية إجمالي الالتزامات باستخدام إجمالي الاصول، وكلما انخفضت هذه النسبة كان ذلك أفضل من وجهة نظر المستثمرين والمقرضين.
27ـ أشارت نتائج الدراسة أن إنخفاض مدى امكانية تغطية إجمالي الالتزامات باستخدام إجمالي حقوق الملكية، وأوضحت نتائج دراسة العائد على حقوق الملكية على ضعف العائد المتحصل منها مما يدل على ضعف الكفاءة الادارية للشركة.
28ـ أظهرت نتائج الدراسة التنبؤ بالفشل المالي للشركة المتمثل بقيمة Z والتي بلغت حوالي Z= - 0.43 وهذه النتيجة تدل على احتمالية ألفشل مرتفعة في الشركة.
29ـ من نتائج التحليل (SWOT) استخدام طرق تقليدية قديمة لجمع محصول التمور وتجهيزه يؤدى الى عدم تطوير الإنتاج وقلة الكميات المتبقية للتصنيع بعد الاستهلاك المحلى والفقد والهدر الحادث للمحصول، وتدهور الترتيبات اللوجستية مثل مواقع التخزين المبرد وسوء النقل والتداول مما له اثر سيئ على المحصول الطازج وبالتالي جودة المرحلة التصنيعية بالإضافة الى بعد المصانع عن أماكن الإنتاج، وعدم توافر المعلومات ودقة البيانات المتاحة بشكل كافي وخاصة في عصر المعلومات والتكنولوجيا الرقمية في العراق عن مصنعات التمور المصنعة داخليا وعالمياً وعن الإمكانيات التصديرية بوجه عام والتي يمكن أن يستند اليها المصدر لدراسة وضع المنتج العراقي في الأسواق العالمية معوقات المساندة وضعف التسويق الجيد.