عنوان الرسالة

الحملة الصليبية على فارنا (وارنه) (1443-1444م)

(The crusade of varna ( 1443-1444 A.D

  عنوان الرسالة : الحملة الصليبية على فارنا (وارنه) (1443-1444م)
  عنوان الرسالة المترجم : (The crusade of varna ( 1443-1444 A.D
  اسم الباحث : سارة العزب حسيين عيسى
  الدرجة : ماجستير
  الكلية - القسم : كلية الاداب. قسم التاريخ
  الجامعة : جامعة القاهرة
  التاريخ : 2017
  الموضوع : الحروب الصليبية
  المشرف : عبد العليم علي أبو هيكل، حسنين محمد ربيع

جاءت هذه الدراسة في تمهيد وثلاثة فصول, تسبقها مقدمة ويتلوها جزء خاص بالملاحق التي تخدم الموضوع ثم الخاتمة.
تحدثت في التمهيد عن تاريخ ميناء ڤارنا القديم والذي عُرف قديمًا باسم أوديسيوس في القرن السادس قبل الميلاد, وأوضحت الأهمية التجارية لهذا الميناء, وخاصة في فترة سيطرة بلغاريا تجاريًا عليه, ثم تطرقت للحديث عن الأوضاع الأوربية التي مهدت لحركة الفتوحات العثمانية في البلقان, وخاصة في ظل تردى أحوال الدولة البيزنطية، وانسلاخ معظم ممتلكاتها عنها منذ منتصف القرن الرابع عشر الميلادي، والفوضى التي كانت سائدة في البلقان. 
وقد تناولت في الفصل الأول, والذي جاء بعنوان (العلاقات الحربية بين العثمانيين ودول البلقان قبل معركة ڤارنا) الحديث عن المعارك الحربية المهمة التي سبقت معركة ڤارنا بأكثر من نصف قرن تقريبًا, حيث بدأتها بمعركة كوسوفو(قوصوة) في عام 1389م، ومعركة نيقوبولس التي حدثت في عام 1396م، ومعركة هرمانيستد في عام 1442م, ومعركة باب الحديد في السابع من يوليو عام 1442م، ومعركة إزلادي في عام 1443م.
والفصل الثاني جاء بعنوان (أسباب الصراع بين العثمانيين والصليبيين للاستيلاء على ڤارنا), تناولت فيه أسباب المعركة من الناحية الدينية, وأن أوروبا قاتلت العثمانيين بوصفهم مسلمين لا بصفتهم أتراكًا, ومدى حرص أباطرة الدولة البيزنطية الحفاظ على القسطنطينية, حتى ولو كلفهم الأمر اتحادهم مع الكنيسة الغربية ( كنيسة روما), فتطغى الأمور السياسية على الجوانب الدينية عند هؤلاء الأباطرة للحفاظ على ممتلكاتهم, لكنه كان اتحاد شكلي, ظهر ذلك في المجمع الديني بفلورنسا عام 1439م, ولم يحقق الوحدة الكنسية بين الكنيستين, كما ان معظم الشعب اليوناني استاء من هذا الوضع.
ثم تطرقت بالحديث عن الجوانب السياسية للمعركة, مع توضيح دور كل قوة من القوات الصليبية المشتركة في المعركة مثل( الدولة البيزنطية- صربيا – المجر- والاشيا- ألبانيا – 
سالونيك- المورة- بلجراد), وأوضحت مدى استنجاد الدولة البيزنطية بالغرب الأوربي لمساعدتها ضد العثمانيين .
كما تناولت الأسباب الاقتصادية لمعركة ڤارنا والمتمثلة في العلاقات الاقتصادية بين المدينتين الإيطاليتين المستقلتين (جنوه – البندقية ) من جهة, وبين الدولة العثمانية من جهة أخرى.
الفصل الثالث والذي جاء بعنوان(أحداث معركة ڤارنا ونتائجها).
فقد تناولت فيه الأسباب التي جعلت السلطان مراد الثاني يفكر في عقد هدنة مع الصليبيين في مدينة أدرنه العثمانية, ثم التصديق عليها في المدينة المجرية سيزجادن في عام 1444م من قبل الملك المجري فيلادسلاف, واعتبار هذه الاتفاقية من قبل الطرفين (العثماني – المجري ) بمثابة فرصه لالتقاط الأنفاس، وخصوصًا بعد سلسلة طويلة من الصراعات والحروب, ثم نقضها من قبل الملك المجري والكاردينال سيزاريني.
ثم تتطرق الحديث إلى معركة ڤارنا من خلال الإرهاصات السابقة بنقض الصليبيين للهدنة مع العثمانيين, والخطة البرية والبحرية من قبل الصليبيين, وعدم مشاركة الدولة البيزنطية بجنودها في معركة ڤارنا خوفًا على ضياع القسطنطينية بفقدانها جنودها، وهى اخر ما تبقى لها من أملاك, وتدخل العامل الجغرافي في مسار المعركة, والحديث عن المصاعب التي واجهت السلطان مراد الثاني عند عبوره مضيق البسفور، ثم التوجه إلى أدرنه لإعداد الجنود وجمع الضرائب, والتعمق في تفاصيل أحداث المعركة ونتائجها سواء أكانت مباشرة على الجانبين ( العثماني – الأوروبي ), ثم عرض النتائج غير المباشرة للمعركة, وسقوط القسطنطينية بعد ڤارنا بتسع سنوات لتنتهي أكبر إمبراطورية في ذلك الوقت على يد العثمانيين في عام 1453م .
وفي الخاتمة عرضت أهم النتائج التي توصل إليها البحث بشكل تفصيلي, وما لها من أثر بالغ في تطور مسار الحركة الصليبية في شرق وغرب القارة الأوروبية.