قاعدة الأبحاث العلمية
الوضع التعليمي والتربوي والسياسي للفلسطينيين في سوريا من 1948-1973م
اسم الباحث : د. عبد الجبار رجا محمود العودة
مكان النشر : 0
المجلة العلمية : 0
السنة : 2017
الموضوع : مؤتمر سنوي جامعة القدس المفتوحة

الملخص بالعربية تركّز معظم الفلسطينيين في مدينة دمشق العاصمة وما حولها، وسهّلت القوانين السورية، وخاصة القانون الصادر عام 1956م، اندماج الفلسطينيين في الحياة الاقتصادية والاجتماعية في سورية؛ اذ استطاع الفلسطيني ولوج أهم القطاعات الاقتصادية, وتمتع في ذات الوقت بحقوق المواطن السوري تقريبا، ما عدا حق الترشيح والانتخاب في مجلس الشعب. ينحدر (40 %) من إجماليّ اللاجئين الفلسطينيين في سورية من مدينة صفد، وقضائها، و22% من حيفا، والقضاء، ويتوزع الباقون بنسب متفاوتة من عدة مدن فلسطينية. على الرغم من أن سورية لم تمنح اللاجئين الفلسطينيين الجنسية، إلا أن عدم حصولهم عليها، لم يكن له تأثير يذكر، بالنظر إلى طبيعة معاملتهم على المستوى الداخلي؛ فقد استطاع الكثيرون منهم ولوج مراتب عليا في الوظائف الحكومية، مثل وكيل وزارة، أو ضابط برتبة لواء في الجيش السوري، فضلا عن استحواذ الكثير من الفلسطينيين على مرتبة المدير في كثير من الوظائف الاخرى. وفي الخمسينيات، صدرت سلسلة من القوانين، والقرارات، جعلت الفلسطينيين على قدم المساواة تقريباً مع المواطنين السوريين في مجالات حيوية، كالتوظيف، والنشاط التجاري، والتعليم؛ وبذلك استطاع اللاجئون الفلسطينيون في سورية، الاندماج في بنية الاقتصاد، والمجتمع السوريين إلى درجة أبعد مما استطاعوه في أي بلد عربي آخر، باستثناء الاردن الذي اعتبر فيه الفلسطيني أردنيا، بعد حصوله على جواز أردني، إلا أنه طرأ تعديل على هذا النظام بعد قرار فكّ الارتباط الاداري، والقانوني، مع الضفة الغربية، وأصبح بعض الفلسطينيين يحملون جوازات سفر أردنية مؤقتة صالحة لسنتين، أو لخمس سنوات، إلا أنها ليست دليلا على المواطنة أو الجنسية الاردنية. الملخص بالانجليزية: Most Palestinians settled in Damascus the capital and its surroundings. Because the Syrian laws, especially the 1956 law, facilitated the engagement of the Palestinians in the economic and social life in Syria, they were able to enter the most important economic sectors. Meanwhile, they nearly gained the same citizenship rights of the Syrians except the right of candidacy and election for the Assembly Parliament. Nearly 40% of the Palestinian refugees descended in Syria from Safad and its province , 22% from Haifa and its province, and the rest of the refuges were unequally distributed from various Palestinian cites. Although Syria did not denote the Palestinian refuges the Syrian nationality, that did not have any influence on them that deserves to be mentioned. By Looking into the nature of treatment they received on the internal level, a lot of them were able to occupy high governmental positions like an assistant secretary or a major general in the Syrian army in addition to occupying administrative positions in other various jobs. In the 1950s, a number of laws and decisions were issued that enabled the Palestinian refugees to be equal with the Syrian citizens such employment, commercial activity and education. Therefore, the Palestinian refugees were able to engage in the composition of Syrian economy and society to an extent further than in any other Arab country except in Jordan where the Palestinians were considered Jordanians via obtaining the Jordanian passport; nevertheless, an adaptation happened on this system after the decision of administrative and legal disengagement with the West Bank where some Palestinians held temporary Jordanian passports valid for two or five years, but it was not an evidence for a Jordanian citizenship or nationality.