قاعدة الرسائل الجامعية
دارسه حفريه لصخور السنوماني-التيروني في هضبة الجلالة القبلية بصحراء مصر الشرقية
عنوان الرسالة : دارسه حفريه لصخور السنوماني-التيروني في هضبة الجلالة القبلية بصحراء مصر الشرقية
عنوان الرسالة المترجم : Paleontological studies on some Cenomanian-Turonian rocks in the Southern Galala Plateau, Eastern Desert, Egypt
اسم الباحث : Khalaf Hegazy Mohammed Abdel-Raheem .
الدرجة : ماجستير
الكلية - القسم : Faculty of Science. Department of Geology
الجامعة : Minia University
التاريخ : 2020م
الموضوع : دارسه حفريه لصخور السنوماني-التيروني في هضبة الجلالة القبلية بصحراء مصر الشرقية
المشرف : Mohammed Said Mohammed Ali, Mahmoud Moustafa Azab, Ahmed Awad Abdelhady
الرابط :
يمكن استخدام أنواع الحفريات اللافقارية المختلفة في التعرف على تحليل وتفسير النظم البيئية القديمة. ولهذا السبب فقد تم دراسة منكشف السنوماني-التيروني في منطقتين وهما منطقه دير الأنبا أنطونيوس ومنطقه شرق وادي إركص في الجهة الشمالية من هضبة الجلالة الجنوبية بصحراء مصر الشرقية استنادا إلى تواجد أنواع الحفريات اللافقارية المختلفة من المحاريات وقواقع ورأسقدميات وأيضاً جلدشوكيات (القنفذيات).
تم جمع العينات الصخرية والحفريات الكبيرة من منطقة الدراسة بهدف دراسة الطبقات الصخرية وطبيعة المحتوي الحفري بها. كما تم أيضاً تحليل البيئة القديمة والعوامل التي أثرت في توزيع المحاريات رأسياً وأفقياً (الجغرافيا القديمة).
وتشتمل نتائج الدراسة على ما يلي:
التتابع الطبقي للسنوماني-التيروني في منطقة الدراسة ينقسم إلى مكونين صخريين من الأقدم إلى الأحدث وهما مكون الجلالة ومكون الوطا. وحيث أنه تم تمييز الثلاثة أعضاء التي يشتمل عليها مكون الجلالة وهما كالآتي:
• عضو أبو حاد وهو يمثل الجزء الأكبر من مكون الجلالة ويتميز بتنوع وزيادة أعداد الحفريات الكبيرة.
• عضو مليحة الرملي وهو الحجر الرملي ذو التطبق المتقطع.
• عضو إكما وهو أقل تنوعاً وعدداً من الحفريات عن عضو أبو حاد.
رواسب السنوماني-التيروني في منطقة دير الأنبا انطونيوس أقل سمكاً من رواسب السنوماني-التيروني في منطقة شرق وادي إركص وذلك قد يكون نتيجة قوه الشد المصاحبة لفتح البحر الأحمر وخليج السويس.
اعتماداً على الانتشار الرأسي للأمونيات تم التعرف على خمس نطاقات حيوية من الأقدم إلى الأحدث وهما كالآتي:
• نطاق Neolobites vibrayeanus في السنوماني العلوي.
• نطاق Vascoceras cauvini في الجزء الأعلى من السنوماني العلوي.
• نطاق Vascoceras proprium في الجزء الأدنى من التيروني السفلي.
• نطاق Choffaticeras (Choffaticeras) segne في التيروني السفلي
• نطاق Coilopoceras requienianum في التيروني العلوي.
تم مقارنه هذه النطاقات بالمناطق المختلفة في مصر والعالم، وتحديد عمر مكون الجلالة وهو السنوماني المتوسط؟ إلي العلوي وعمر مكون الواطا وهو التيروني.
تم تعريف وو صف سته وتسعون نوعاً من الحفريات اللافقارية: المحاريات (‫‫٥٣ نوع) و القواقع (٢۰ نوع) والرأسقدميات (٩ أنواع) و القنفذيات (١٤ نوع). ‬‬
‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬ كما تم تسجيل تواجد ثلاثة أنواع من المحاريات ونوعين من القنفذيات في مصر لأول مره وهما كالآتي:‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
Cucullaea (Idonearca) concinna (Goldfuss, 1838),
Arctica cordiformis (d’Orbigny, 1843),
Plicatula (Plicatula) gurgitis (Pictet and Roux, 1852).
استخدمت التحليلات الكمية لمصفوفة تواجد هذه الأنواع من الحفريات في التعرف على العوامل الرئيسية المؤثرة في توزعيها. القياس متعدد الأبعاد غير المتري (nMDS) أوضح أن طريقه معيشة ومستوي حركة الأنواع وكذلك نوع الصخر هما العوامل الرئيسية التي تتحكم في توزيع المحاريات والقنفذيات. على الرغم من أن تنوع وكثافة مجموعات الحفريات المختلفة لهما نمط متقطع إلا أنه يوجد اتجاه عام لزيادة التنوع الحيوي من السنوماني إلى التيروني.
خلال فتره التيروني سيطرت الأنواع التي تعيش متحركة على القاع او التي تعيش مدفونة في الرواسب في بيئة عميقه وهادئة الأمواج في ظل ندرة المغذيات على عكس السنوماني. كما تم استنتاج ان ندرة التنوع بصفة عامة وخصوصا الأنواع التي تعيش مدفونة في الرواسب خلال عصر السنوماني ترجع إلى صعوبة الحياة في بيئة غير مشجعة وهو الأمر الذي يمكن تأكيده من انتشار معادن الجلوكونيت والبيريت والتي تشير إلى نقص الاكسجين. كثافة تواجد محار الأويستر تؤكد مما سبق. بصفة عامة فإن أنواع قنفذيات السنوماني متباينة بشدة من حيث بيئات المعيشة عن مثيلاتها في العصر التيروني.‬ ‬
يشير تحليل التوزيع الجغرافي للأنواع إلى عدم وجود فرق كبير بين الشرق الأوسط والأقاليم الأخرى (أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، أوروبا، وأسيا) ولكنه يوجد اختلاف بين الأقاليم الأخرى مقارنة مع بعضها البعض. كما أن العديد من الأنواع يكون لها انتشار جغرافي واسع وتم تسجيلها في معظم بلدان العالم. من الممكن أن يكون تواجد ممر مائي يصل شمال وشرق افريقيا بغربها (Trans-Saharan Seaway) قد سهل أو أوجد وسيله هجرة معقولة بين الشرق الأوسط وغرب افريقيا ومن ثم قدرة انتشار من محيط التيسي إلى المحيط الاطلنطي. وعلى النقيض من ذلك فان ارتفاع متوسط معدل انجراف قاع المحيط الأطلنطي في العصر الطباشيري ربما أدي إلى إعاقة الهجرة من وإلى أمريكا الشمالية.
Macroinvertebrates have shown promise in analyzing paleoecosystems. Herein, the macroinvertebrate fossils were collected and identified from Saint Anthony section and east of the Wadi Irkas section in the northern scarp of the Southern Galala Plateau (Eastern Desert, Egypt). The Cenomanian-Turonian strata were subdivided into two distinctive formations from older to younger: Galala Formation and Wata Formation. Based on the vertical distribution of ammonites, five-ammonite biozones were recognized from the base to the top; Neolobites vibrayeanus Zone and Vascoceras cauvini Zone in the Upper Cenomanian, Vascoceras proprium Zone and Choffaticeras (Choffaticeras) segne Zone in the Lower Turonian, and Coilopoceras requienianum Zone in the Upper Turonian. In addition, the ammonite biozones were correlated both regionally and globally. Therefore, the Galala Formation was assigned to? Middle-Upper Cenomanian, while the Wata Formation was assigned to the Turonian.
Ninety-six macroinvertebrate species were identified and described in details. They include 53 bivalves, 20 gastropods, 14 echinoids, and 9 cephalopods. Quantitative analyses of their occurrence were used to identify major factors controlling their regional and global distribution. Non-metric Multidimensional scaling (nMDS) indicated that life habit, mobility level, and rock type are the major factors controlling the bivalves and echinoid distribution. Although the diversity and density of the fossil groups have punctuated patterns, a general trend of increasing diversity from the Cenomanian onwards was found. In contrast to the Cenomanian, mobile and infaunal bivalves have dominated the Turonian in a low-energy deeper marine environment with the oligotrophic regime. Lower diversity, the rarity of infaunal taxa in addition to abundant authigenic minerals (gluconate/pyrite) and oyster bivalves in the Cenomanian point to high-stress environment, where dysoxia at the sediment/water interface may exclude the infaunal taxa. In addition, Cenomanian echinoids have higher variability than Turonian ones.
Analysis of the geographic distribution of the fauna indicates no significant difference between the Middle East and regional provinces, but a significant difference with other mega-provinces. Only many bivalve taxa are cosmopolitan and were recorded globally. The Trans-Saharan Seaway may have provided a plausible migration way between the Middle East and Western Africa. In contrast, the high average sea floor-spreading rate of the Atlantic in the Cretaceous may clogged out dispersion to America.